اعتراف علامة الشيعة المجلسي الاول ان كثيرا من اهل المدينة هي من بايعت يزيد بكتابه شرح الصحيفة السجادية ص82 و 83/ وثيقة

اعتراف علامة الشيعة المجلسي الاول ان كثيرا من اهل المدينة هي من بايعت يزيد بكتابه شرح الصحيفة السجادية ص82 و 83/ وثيقة


بسم الله
ولا حول ولا قوة
الا بالله عليه توكلنا
والـيه المصير وصلى
اللهم على محمد وعلى
الـــــــــــــــــــــــــــــــــه
وصــــــــــحــــــبــــــــــــــــــه
أجمعين

أما بعد ....

الـــــيـــكــــم الـــوثــــيـــقــــة :






تــــفــــريـــــغ الــــنـــــص :

يقول علامة الشيعة محمد تقي المجلسي الاول :
وأما ما وقع من جهاد الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه مع علمه بما وقع عليه وعلى أصحابه الأبرار وأهل بيته الأطهار الأخيار فهو لمصالح لا يعلمها إلا الله تعالى الذي امره به في اللوح وغيره. والذي يخطر بالبال أنه لو كان لم يقع جهاده عليه السلام لكان يذهب الإسلام من رأس فإنه لا ريب في كون معاوية ويزيد وأتباعهما من كفار الجاهلية مريدين لإبطال الإسلام ونقل العامة والخاصة أشعارهما وأقوالهما الدالة على كفرهما والناس على دين ملوكهم فلو كان لم يقع الجهاد وشهادتهم على يده لعنه الله لأمكن أن كان يدوم ملكه ويظهر كفره أن يصير سببا لكفر العالمين فإن عبدالله بن عمر عقد البيعة معه أولا مع جماعة كثيرة من أهل المدينة ولما وقع شهادة الحسين وأصحابه صلوات الله عليهم رجع الجميع عن بيعته وحكموا بكفره.
المصدر :
شرح الصحيفة السجادية ص82 و 83
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=181848&highlight=%E6%CB%ED%DE%C9


.



موضوع ذو صلة علماء الشيعة يعترفون بالبيعة











تعليقات

المشاركات الشائعة

فهرس مدونة المهاجرين والانصار للرد على الشيعة الاثنى عشرية

فهرس طعونات الشيعة بالمعصومين

فهرس عدالة الصحابة بكتب الشيعة

فهرس بطلان العصمة

فهرس قسم الشرك

فهرس تحريف القران

علامة الشيعة الحلي : حكي عن المرتضى والشيخ الطوسي انهما ممن نفى قدرة الباري / وثاثق

المسعودي الشيعي والعياذ بالله يغلو بفاطمة قائلا لم تكن امراة عادية بل هي كائن ملكوتي تحلى في الوجود بصورة انسان بل كائن الهي جبروتي ظهر على هيئة امرأة بكتاب الاسرار الفاطمية ص 354 وثيقة

فهرس قسم الشرك وتحريف القران وبطلان العصمة وطعونات الشيعة بالمعصومين وفهرس عدالة الصحابة بكتب الشيعة الرافضة

روايات تحريف القران الصحيحة من كتب الشيعة بقلم المحاور المدافع عن القران ابو داحم