فاطمة الزهراء وحاشاها زوجة علي ابي طالب غير شريفة والعياذ بالله بكتب الشيعة بدليل وصف المعصوم الزانيات المنكرات بالغيرة وفاطمة متصفة بالغيرة تقول الرواية.فإن بغت مع زوجها غيره كانت عند الله عز وجل زانية وإنما تغار المنكرات منهن فأما المؤمنات فلا.من لا يحضره الفقيه الصدوق ج٣ص٤٤٤وصححها المجلسي.بينما نجد أن فاطمة تغار تقول الرواية.أما علمت أن عليا قد خطب بنت أبي جهل فدخلها من الغيرة ما لا تملك.بحار الأنوار ج٤٣ص٢٠١


فاطمة الزهراء زوجة علي ابي طالب غير عفيفة والعياذ بالله بدليل وصف المعصوم الزانيات المنكرات بالغيرة وفاطمة متصفة بالغيرة تقول الرواية.فإن بغت مع زوجها غيره كانت عند الله عز وجل زانية وإنما تغار المنكرات منهن فأما المؤمنات فلا.من لا يحضره الفقيه الصدوق ج٣ص٤٤٤وصححها المجلسي.بينما نجد أن فاطمة تغار تقول الرواية.أما علمت أن عليا قد خطب بنت أبي جهل فدخلها من الغيرة ما لا تملك.بحار الأنوار ج٤٣ص٢٠١



الدليل


1

من لا يحضره الفقيه - الشيخ الصدوق - ج ٣ - الصفحة ٤٤٤

4543 - وروى محمد بن الفضيل، عن شريس الوابشي، عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال لي: " إن الله تبارك وتعالى لم يجعل الغيرة للنساء وإنما جعل الغيرة للرجال لان الله عز وجل قد أحل للرجل أربع حرائر وما ملكت يمينه ولم يجعل للمرأة إلا زوجها وحده، فإن بغت مع زوجها غيره كانت عند الله عز وجل زانية، وإنما تغار المنكرات منهن فأما المؤمنات فلا " (3).




دليل غيرة فاطمة 




٣١ ـ ع : حدثنا علي بن أحمد قال : حدثنا أبوالعباس أحمد بن محمد بن يحيى عن عمرو بن أبي المقدام وزياد بن عبدالله قالا : أتى رجل أباعبدالله 7 فقال له : يرحكمك الله هل تشيع الجنازة بنار ويمشى معها بمجمرة وقنديل أو غير ذلك مما يضاء به؟ قال : فتغير لون أبي عبدالله 7 من ذلك واستوى جالسا ثم قال : إنه جاء شقي من الاشقياء إلى فاطمة بنت محمد 9 فقال لها : أما علمت أن عليا قد خطب بنت أبي جهل فقالت : حقاما تقول : فقال : حقا ما أقول ـ ثلاث مرات ـ👈 فدخلها من الغيرة ما لا تملك نفسها وذلك أن الله تبارك وتعالى كتب على النساء غيرة وكتب على الرجال جهادا. وجعل للمحتسبة الصابرة منهن من الاجر ما جعل للمرابط المهاجر في سبيل الله.

قال : 👈فاشتد غم فاطمة / من ذلك ، وبقيت متفكرة هي حتى أمست وجاء الليل حملت الحسن على عاتقها الايمن والحسين على عاتقها الايسر وأخذت بيد ام الكثوم اليسرى بيدها اليمنى ثم تحولت إلى حجرة أبيها فجاء علي 7 فدخل في حجرته فلم ير فاطمة / فاشتد لذلك غمه وعظم عليه ، ولم يعلم القصة...


.......................................................

وقال محمد تقي المجلسي : 

«و روى محمد بن الفضيل» في القوي، و روى الكليني في القوي، عن سعد الجلاب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن الله لم يجعل الغيرة للنساء و إنما تغار المنكرات منهن، فأما المؤمنات فلا، إنما جعل الله الغيرة للرجال لأنه أحل للرجل أربعا و ما ملكت يمينه و لم يجعل للمرأة إلا زوجها فإذا أرادت معه غيره (أو) فإن بغت معه غيره (كما في رواية أبي بكر الحضرمي) كانت عند الله زانية[1].

و في القوي كالصحيح، عن أبي عبد الله قال: ليس الغيرة إلا للرجال، فأما النساء فإنما ذلك منهن حسد، و الغيرة للرجال، و لذلك حرم الله على النساء إلا زوجها و أحل للرجال أربعا فإن الله أكرم أن يبتليهن بالغيرة و يحل للرجل معها ثلاثا.

[1] أورده و الخمسة التي بعده في الكافي باب غيرة النساء خبر 2- 1- 3( الى) 6.

اسم الکتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) المؤلف : المجلسي‌، محمد تقى    الجزء : 8  صفحة : 384

طعنوا بفاطمة رضي الله عنها طعنا شنيعا باوصاف الكافرات , والمنكرات  والزانيات, والعياذ بالله تعالى , فهل يتناسب هذا مع العصمة التي يقول بها الامامية ؟ !!! . بتصرف الجواهر البغدادية



333




وهنا زواج تمتع فاطمة مع سلمان وغيره وهي متزوجة من علي






٢٢

وهنا إرسال علي لسلمان للمتعة مع فاطمة






٥٥٥٥٥٥




الإمام علي عند الشيعة يحكم بكفر فاطمة تقول الرواية.غيرة المرأة كفر.بوسائل الشيعةج ٢٠ص ١٥٧ونهج البلاغة.بينما نجد أن فاطمة تغار تقول الرواية.أما علمت أن عليا قد خطب بنت أبي جهل فقالت : حقا ما تقول فقال حقا ما أقول ـ ثلاث مرات فدخلها من الغيرة ما لا تملك نفسها.بحار الأنوار ج٤٣ص٢٠١وبنفس الرواية اثبات كفر علي كونه اذى الله والنبي وثيقة


١

الدليل الاول

وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج ٢٠ - الصفحة ١٥٧


کتاب : بحار الأنوار - ط مؤسسةالوفاء نویسنده : العلامة المجلسي جلد : 103 صفحه : 252

٥١ ـ نهج قال عليه‌السلام : غيرة المرأة كفر وغيرة الرجل إيمان [٣].


[٣] نهج البلاغة ج ٣ ص ١٧٩.





44444444

وهنا اثبات عدم ايمانها

من لا يحضره الفقيه - الشيخ الصدوق - ج ٣ - الصفحة ٤٤٤

4543 - وروى محمد بن الفضيل، عن شريس الوابشي، عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال لي: " إن الله تبارك وتعالى لم يجعل الغيرة للنساء وإنما جعل الغيرة للرجال لان الله عز وجل قد أحل للرجل أربع حرائر وما ملكت يمينه ولم يجعل للمرأة إلا زوجها وحده، فإن بغت مع زوجها غيره كانت عند الله عز وجل زانية، 
 وإنما تغار المنكرات منهن فأما المؤمنات فلا " (3).




.



مواضيع عن فاطمة















موضوع ذو صلة



ياشيعة هل فاطمة بن علي بن ابي طالب يسمر معها رجل غير محرم المختار الثقفي ويمهدها عالفراش ويزني بها بشهادة السجاد وابنه الباقر يقول الباقر بالرواية.ثم قال من أنت قال أنا أبو محمد الحكم بن المختار بن أبي عبيد الثقفي وكان متباعدا من أبي جعفر عليه السلام فمد يده إليه حتى كاد يقعده في حجره ..وأخبرني والله أبي أنه كان ليسمر عند فاطمة بنت علي يمهدها الفراش ويثني لها الوسائد ومنها أصاب الحديث رحم الله أباك..إختيار معرفة الرجال الطوسي ص340وبحار الانوار للمجلسي ج٤٥ص٣٤٣علق المجلسي.أي كان دائما عندها.انتهى.قال ابن فارس بكتاب معجم مقاييس اللغة ج٥ص٢٨٥او٢٨٠ﻣﻬﺪ ﻭﻣﻨﻪ اﻟﻤﻬﺪ ﻭﻣﻬﺪﺕ اﻷﻣﺮ ﻭﻃﺄﺗﻪ ﻭﺗﻤﻬﺪ ﺗﻮﻃﺄ ﻭاﻟﻤﻬﺎﺩ اﻟﻮﻃﺎء ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﻲء.

الرواية كاملة


٩ ـ كش : محمد بن الحسن وعثمان بن حامد عن محمد بن يزداد عن محمد بن الحسين عن موسى بن يسار عن عبد الله بن الزبير عن عبد الله بن شريك قال : دخلنا على أبي جعفر عليه السلام يوم النحر وهو متكئ وقال أرسل إلى الحلاق فقعدت بين يديه إذ دخل عليه شيخ من أهل الكوفة فتناول يده ليقبلها فمنعه ثم قال من أنت قال أنا أبو محمد الحكم بن المختار بن أبي عبيد الثقفي وكان متباعدا من أبي جعفر عليه السلام فمد يده إليه حتى كاد يقعده في حجره بعد منعه يده ثم قال أصلحك الله إن الناس قد أكثروا في أبي وقالوا والقول والله قولك قال وأي شيء يقولون قال يقولون كذاب ولا تأمرني بشيء إلا قبلته فقال سبحان الله أخبرني أبي والله أن مهر أمي كان مما بعث به المختار أولم يبن دورنا وقتل قاتلينا وطلب بدمائنا فرحمه الله وأخبرني والله أبي أنه كان ليسمر عند فاطمة بنت علي يمهدها الفراش ويثني لها الوسائد ومنها أصاب الحديث رحم الله أباك رحم الله أباك ما ترك لنا حقا عند أحد إلا طلبه قتل قتلتنا وطلب بدمائنا.

بيان : ليسمر من السمر وهو الحديث بالليل وفي بعض النسخ ليستمر فهو إما افتعال أيضا من السمر أو بتشديد الراء أي كان دائما عندها وفي بعض النسخ

اسم الکتاب : بحار الأنوار - ط مؤسسةالوفاء الجزء : 45 صفحة : 343 المؤلف : العلامة المجلسي اسم الکتاب : طرائف المقال الجزء : 2 صفحة : 588 المؤلف : البروجردي، السيد علي



....

اسم الکتاب : إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي (مع تعليقات مير داماد الأسترآبادي) الجزء : 1 صفحة : 340 المؤلف : الشيخ الطوسي


199- محمد بن الحسن، و عثمان بن حامد، قالا: حدثنا محمد بن يزداد عن محمد بن الحسين، عن موسى بن يسار، عن عبد اللّه بن الزبير، عن عبد اللّه بن شريك، قال: دخلنا على أبي جعفر عليه السّلام يوم النحر و هو متكئ، و قد أرسل الى الحلاق فقعدت بين يديه اذ دخل عليه شيخ من أهل الكوفة فتناول يده ليقبلها فمنعه، ثم قال من أنت؟ قال: أنا أبو الحكم بن المختار بن أبي عبيد الثقفي، و كان متباعدا من أبي جعفر عليه السّلام فمد يده اليه حتى كاد يقعده في حجره بعد منعه يده.

ثم قال: اصلحك اللّه ان الناس قد أكثروا في أبي و قالوا و القول و اللّه قولك قال: و أي شي‌ء يقولون؟ قال: يقولون كذاب، و لا تأمرني بشى‌ء الا قبلته.

فقال: سبحان اللّه أخبرني أبي و اللّه ان مهر أمي كان مما بعث به المختار، أو لم يبن دورنا؟ و قتل قاتلنا؟ و طلب بدمائنا؟ فرحمه اللّه.

و اخبرنى و اللّه أبى أنه كان ليسمر عند فاطمة بنت علي يمهدها الفراش؛ و يثنى لها الوسائد و منها أصاب الحديث، رحم اللّه أباك رحم اللّه أباك؛ ما ترك لنا حقا عند أحد الا طلبه، قتل قتلتنا، و طلب بدمائنا.



من هو زوج فاطمة وحاشاها بنت علي هو أبو سعيد بن عقيل بن أبي طالب
..


قال ابن فارس بكتاب معجم مقاييس اللغة ج٥ص٢٨٥او٢٨٠

(ﻣﻬﺪ) . ﻭﻣﻨﻪ اﻟﻤﻬﺪ. ﻭﻣﻬﺪﺕ اﻷﻣﺮ: ﻭﻃﺄﺗﻪ. ﻭﺗﻤﻬﺪ: ﺗﻮﻃﺄ ﻭاﻟﻤﻬﺎﺩ: اﻟﻮﻃﺎء ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﻲء.
...
بعض من التوثيقات والأقوال لبعض رجال السند 

..
١١١١١
کتاب : رجال النجاشي جلد : 1 صفحه : 383 نویسنده : النجاشي، أبو العبّاس


[ ١٠٤٢ ]

محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد

أبو جعفر شيخ القميين ، وفقيههم ، ومتقدمهم ، ووجههم. ويقال : إنه نزيل قم ، وما كان أصله منها. ثقة ثقة ، عين ، مسكون إليه.

.
معجم رجال الحديث ـ الجزء السادس عشر 


10490: محمد بن الحسن بن أحمد:
قال النجاشي: (محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، أبو جعفر: شيخ القمّيين وفقيههم، ومتقدّمهم ووجههم، ويقال: إنه نزيل قم، وما كان أصله منها، ثقة، ثقة، عين، مسكون إليه، له كتب، منها: كتاب تفسير القرآن، وكتاب الجامع.
أخبرنا أبو الحسين، علي بن أحمد بن محمد بن طاهر، قال: حدّثنا محمد بن الحسن. ورأيت إجازته له، بجميع كتبه وأحاديثه، مات أبو جعفر محمد بن الحسن ابن الوليد، سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة).
وقال الشيخ (708): (محمد بن الحسن بن الوليد القمّى، جليل القدر، عارف بالرجال، موثوق به، له كتب جماعة، منها: كتاب الجامع، وكتاب التفسير، وغير ذلك.
أخبرنا برواياته (وكتبه) ابن أبي جيد، عنه. وأخبرنا بها جماعة، عن أحمد ابن محمد بن الحسن، عن أبيه، وأخبرنا بها جماعة، عن أبي جعفر بن بابويه، عنه).
وعدّه في رجاله، فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام (23)، قائلاً: (محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد القمّى: جليل القدر، بصير بالفقه، ثقة، يروي عن الصفّار وسعد، روى عنه التلّعكبري، وذكر أنه لم يلقه، لكن وردت عليه إجازته على يد صاحبه، جعفر بن الحسن المؤمن بجميع رواياته.
أخبرنا عنه، أبو الحسين بن أبي


..
٢٢٢٢٢
- محمد بن يزداد:

الرازي، عده الشيخ في رجاله تارة من أصحاب العسكري(ع)(12)، و (أخرى) فيمن لم يرو عنهم(ع)(98)، مضيفا إليه: «روى عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب». و قال أبو عمرو الكشي (397- 405): «سألت أبا النضر محمد بن مسعود، عن جماعة (و عد منهم) محمد بن يزداد الرازي، فقال: و أما محمد بن يزداد الرازي فلا بأس به».

 کتاب : معجم رجال الحديث جلد : 19 صفحه : 48 نویسنده : الخوئي، السيد أبوالقاسم

..... 
٣٣٣٣
10581- محمد بن الحسين بن أبي الخطاب:

قال النجاشي: «محمد بن الحسين بن أبي الخطاب أبو جعفر الزيات الهمداني، و اسم أبي الخطاب زيد: جليل من أصحابنا، عظيم القدر، كثير الرواية، ثقة، عين، حسن التصانيف، مسكون إلى روايته، له كتاب التوحيد، كتاب المعرفة و البداء، كتاب الرد على أهل القدر، كتاب الإمامة، كتاب اللؤلؤة، كتاب وصايا الأئمة(ع)، كتاب النوادر. أخبرنا علي بن أحمد، عن محمد بن الحسن، عن الصفار، قال: حدثنا محمد بن الحسين، بسائر كتبه، و مات محمد بن الحسين سنة 262». و قال الشيخ (608): «محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، كوفي، ثقة، له كتاب اللؤلؤة، و كتاب النوادر، أخبرنا بهما ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن

اسم الکتاب : معجم رجال الحديث الجزء : 16 صفحة : 308 المؤلف : الخوئي، السيد أبوالقاسم

...
٤٤٤٤٤

قال الحلي

264 عبد الله بن الزبير الرسان‌

، بتشديد السين المهملة و النون‌ كش‌] في جملة من أصيب مع زيد.

اسم الکتاب : الرجال لابن داود الجزء : 1 صفحة : 468 و469 المؤلف : الحلي، الحسن بن علي بن داود
   ««


..
٥٥٥٥٥
 قال الحلي

860 عبد الله بن شريك العامري‌

قر، ق [جخ، كش‌] روى عنه أنه قال: كأني بعبد الله بن شريك العامري عليه عمامة سوداء و ذؤابتاها بين كتفيه مصعدا في‌ لحف الجبل بين يدي قائما أهل البيت، في أربعة آلاف يكبرون.

اسم الکتاب : الرجال لابن داود الجزء : 1 صفحة : 206و207 المؤلف : الحلي، الحسن بن علي بن داود
  


....

من أقوال العلماء فيه
۱ـ قال العلّامة الحلّي: «روى عن علي بن الحسين وأبي جعفر(عليهما السلام)، وكان عندهما وجيهاً مقدّماً… وروى السيّد علي بن أحمد العقيقي ثناءاً عظيماً في حقّه»(۵)خلاصة الأقوال: ۱۹۷٫



....
تفكيك وتحليل السندهذا السند يعتبر من الأسانيد الحيوية في مدرسة الحديث عند الشيعة الإمامية، ويتكون من الطبقات التالية (من المتأخر إلى المتقدم):محمد بن الحسن وعثمان بن حامد: هما شيخا الكشي (صاحب الكتاب الأصلي) واللذان ينقل عنهما مباشرة.محمد بن يزداد (الرازي): (الذي سألت عنه أولاً)، وهو القناة الوسيطة والثقة هنا في نقل مرويات الكوفة والري.محمد بن الحسين (بن أبي الخطاب): من وجوه وأعاظم المحدثين في قم، وهو ثقة عين، جليل القدر.موسى بن يسار: راوٍ متوسط الطبقة، يروي عن الكوفيين.عبد الله بن الزبير: راوٍ ينقل عن رجال الطبقة السابقة.عبد الله بن شريك (العامري): هو الراوي المباشر للقصة (شاهد العيان)، وهو من أصحاب الإمامين الباقر والصادق (عليهما السلام)، ويُعد عند علماء الرجال من المقربين والممدوحين جداً، وثقة .


....

ذم الائمة لهذا الرجل 



ثانياً : بعض ما جاء في ذمه.
     عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان المختار يكذب على علي بن الحسين عليه السلام[21] .
     وعن أبي جعفر عليه السلام قال : كتب المختار بن أبي عبيدة إلى علي بن الحسين عليه السلام وبعث إليه بهدايا من العراق ، فلما وقفوا على باب علي بن الحسين دخل الآذن يستأذن لهم فخرج إليهم رسوله فقال : أميطوا عن بابي فإني لا أقبل هدايا الكذابين ، ولا أقرأ كتبهم[22].
     عن عمر بن علي : ان المختار أرسل إلى علي بن الحسين عليه السلام بعشرين ألف دينار فقبلها ، وبنى بها دار عقيل بن أبي طالب ودارهم التي هدمت ، قال : ثم إنه بعث إليه بأربعين ألف دينار بعدما أظهر الكلام الذي أظهره ، فردها ولم يقبلها[23].
     
     قال الصدوق دس معاوية إلى عمرو بن حريث ، والأشعث بن قيس ، والى حجر بن الحجر وشبث بن ربعي ، دسيسا أفرد كل واحد منهم بعين من عيونه انك ان قتلت الحسن ابن علي فلك مائتا ألف درهم ، وجند من أجناد الشام ، وبنت من بناتي . فبلغ الحسن عليه السلام ذلك فاستلام ولبس درعا وكفرها ، وكان يحترز ولا يتقدم للصلاة بهم إلا كذلك ، فرماه أحدهم في الصلاة بسهم فلم يثبت فيه لما عليه من اللامة فلما صار في مظلم ساباط ضربه أحدهم بخنجر مسموم فعمل فيه الخنجر فأمر عليه السلام ان يعدل به إلى بطن جريحي وعليها عم المختار بن أبي عبيد مسعود بن قيلة ، فقال المختار لعمه تعالى حتى نأخذ الحسن ونسلمه إلى معاوية فيجعل لنا العراق ، فبدر بذلك الشيعة من قول المختار لعمه فهموا بقتل المختار فتلطف عمه لمسألة الشيعة بالعفو عن المختار ففعلوا[25].
     
     وعن أبي عبدالله عليه السلام : انا أهل بيت صادقون ، لا نخلو من كذاب يكذب علينا ، فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس ، كان رسول الله صلى الله عليه وآله أصدق البرية لهجة ، وكان مسيلمة يكذب عليه . وكان أمير المؤمنين عليه السلام أصدق من برأ الله من بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ، وكان الذي يكذب عليه ويعمل في تكذيب صدقه بما يفتري عليه من الكذب عبد الله بن سبا لعنه الله ، وكان أبو عبد الله الحسين بن علي عليه السلام قد ابتلي بالمختار . ثم ذكر أبو عبد الله : الحارث الشامي وبنان ، فقال ، كانا يكذبان على علي ابن الحسين عليهما السلام[27].
     
     عن سماعة بن مهران ، قال سمعت أبا عبد الله يقول إذا كان يوم القيامة مر رسول الله بشفير النار ، وأمير المؤمنين وحسن وحسين فيصيح صائح من النار يا رسول الله يا رسول الله يا رسول الله أغثني ، قال فلا يجيبه . قال فينادي يا أمير المؤمنين يا أمير المؤمنين يا أمير المؤمنين ثلاثا أغثني ، فلا يجيبه . قال فينادي يا حسن يا حسن يا حسن أغثني ، قال فلا يجيبه . قال فينادي يا حسين يا حسين يا حسين أغثني أنا قاتل أعدائك ، قال فيقول له رسول الله قد احتج عليك ، قال فينفض عليه كأنه عقاب كاسر ، قال فيخرجه من النار ، قال فقلت لأبي عبد الله ومن هذا جعلت فداك ؟ قال المختار ، قلت له ولم عذاب بالنار وقد فعل ما فعل ؟ قال إنه كان في قلبه منهما شئ والذي بعث محمدا بالحق لو أن جبرئيل وميكائيل كان في قبلهما شئ لأكبهما الله في النار على وجوههما[29].
     قال المجلسي معلقاً على هذه الرواية : كأن هذا الخبر وجه جمع بين الاخبار المختلفة الواردة في هذا الباب بأنه وإن لم يكن كاملا في الايمان واليقين ، ولا مأذونا فيما فعله صريحا من أئمة الدين ، لكن لما جرى على يديه الخيرات الكثيرة ، وشفي بها صدور قوم مؤمنين كانت عاقبة أمره آئلة إلى النجاة ، فدخل بذلك تحت قوله سبحانه : " وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم " وأنا في شأنه من المتوقفين وإن كان الأشهر بين أصحابنا أنه من المشكورين[30].
     
     و عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال لي : يجوز النبي صلى الله عليه وآله الصراط يتلوه علي ، ويتلو عليا الحسن ، ويتلو الحسن الحسين فإذا توسطوه نادى المختار الحسين عليه السلام يا أبا عبد الله عليه إني طلبت بثارك فيقول النبي صلى الله عليه وآله للحسين عليه السلام أجبه فينقض الحسين عليه السلام في النار كأنه عقاب كاسر فيخرج المختار حممة ولو شق عن قلبه لوجد حبهما في قلبه[32].
     قال المجلسي معلقاً على هذه الرواية : قوله عليه السلام : " حبهما " أي حب الشيخين الملعونين ، وقيل : حب الحسنين صلوات الله عليهما ، فيكون تعليلا لاخراجه كما أنه على الأول تعليل لدخوله واحتراقه ، ويدفعه ما مر من خبر سماعة وقيل : المراد حب الرئاسة والمال والأول هو الصواب[33].
     
     وذكر المجلسي عن حسن بن سليمان في كتاب المحتضر قال : بعث المختار بن أبي عبيد إلى علي بن الحسين عليهما السلام بمائة ألف درهم فكره أن يقبلها منه ، وخاف أن يردها فتركها في بيت ، فلما قتل المختار كتب إلى عبد الملك يخبره بها فكتب إليه : خذها طيبة هنيئة ، فكان علي يلعن المختار ويقول : كذب على الله وعلينا لان المختار كان يزعم أنه يوحى إليه[35].

     يقول محمد جواد مغنية : واختلف علماء الإمامية في أمر المختار، فمنهم من لم يثق بدينه وإخلاصه، لأن الإمام السجاد ذمه وتبرأ منه، ومنهم من مدحه وأثنى عليه - وهم الأكثر الأشهر - لأن اللّه سبحانه استجاب دعوة الإمام، وقتل قتلة الحسين على يده، ومنهم من توقف، ولم يحكم عليه بشيء. وقبل أن أكتب هذه الكلمات راجعت سيرته فيما لدي من المصادر، وبقيت معه ثلاثة أيام بلياليها، وانتهى بي البحث إلى الميل إلى أن الرجل كان من طلاب الحكم، وعشاق الإمارات، وأنه بايع ابن الزبير طمعاً أن يوليه الكوفة، ولما يئس منه انتقض عليه، وحين اجتمع حوله الناس أخذ البيعة لنفسه، أما طلبه لثأر الحسين عليه السلام فكان لمجرد الدعاية، لأن الجماهير كانت تريد ذلك، ولولاها لسكت وأحجم، وعلى الأقل لم يفعل ما فعل، بدليل أنه أعطى الأمان لعمر بن سعد بطل المأساة في كربلاء، ولم يبطش به - فيما أعتقد - إلا بضغط الجماهير، ومضايقتهم له، فقد تجاوز الحماس للأخذ بالثأر كل حد، والتهبت المشاعر حقداً وغيظاً على قتلة الحسين، حتى أن النسوة كانت توشي بأزواجهن الذين اشتركوا في مأساة كربلاء، ولم يستطع المختار كبح الجماح، حتى ولو حاول ذلك، هذا، إلى أنه كان في أشد الحاجة إلى مؤازرتهم ومناصرتهم بعد أن أحاطت به قوى الزبيريين والأمويين من كل جانب. إذن لم يستطع المختار إلا أن يفعل ما فعل. والذي طالب بدم الحسين حقاً، وبدافع من دينه وإخلاصه هو سليمان بن صرد الخزاعي ومن كان معه، ولذا انضم إليه كثير من القراء وأهل المعرفة، أما الغوغاء فكانت مع المختار. ورغم ذلك كله فإني أقول مع العلامة المجلسي صاحب البحار : إنه - أي المختار - وإن لم يكن كاملاً في الإيمان واليقين، ولا مأذوناً فيما فعله صريحاً من أئمة الدين، لكن كما جرى على يده الخيرات الكثيرة، وشفى بها صدور قوم مؤمنين كانت عاقبة أمره إلى النجاة[36].

     .
[21]اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي )، للطوسي، 1/ 340

[22] اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي )، للطوسي، 1/ 341

[23] اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي )، للطوسي، 1/ 342


[25] علل الشرائع، للصدوق، 1/ 220

[
[27] اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي )، للطوسي، 2/ 593


[29] مستطرفات السرائر، لابن إدريس الحلي، 566

[30] بحار الأنوار، للمجلسي، 45/ 339 ، ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار، للمجلسي، 3/ 313


[32] تهذيب الأحكام، للطوسي، 1/ 466

[33] بحار الأنوار، للمجلسي، 45/ 346



[35] بحار الأنوار، للمجلسي، 45/ 346 (ولم نجد الرواية في المصدر)

[36] الشيعة في الميزان، لمحمد جواد مغنية، 105


والله اعلم
 

تعليقات

المشاركات الشائعة

فهرس مدونة المهاجرين والانصار للرد على الشيعة الاثنى عشرية

فهرس طعونات الشيعة بالمعصومين

فهرس بطلان العصمة

فهرس عدالة الصحابة بكتب الشيعة

فهرس تحريف القران

فهرس قسم الشرك

روايات تحريف القران الصحيحة من كتب الشيعة بقلم المحاور المدافع عن القران ابو داحم

عشرات الروايات النبي والائمة عند الشيعة سبابين شتامين وحاشاهم بكتب القوم وين العصمة وانك لعلى خلق عظيم ياشيعة تقول احد الروايات إِذَا رَمَاهَا الْكَافِرُ قَالَ الشَّيْطَانُ بِاسْتِكَ مَا رَمَيْتَ.رواه الكليني في الحسن كالصحيح کتاب روضة المتقين المجلسي‌ ج 4 ص69

فاطمة عند الشيعة نزلت على معاذ بن جبل وابو بكر ببيوتهم بدون محرم وحاشاهم تقول الرواية.قال: فانتهت إلى معاذ بن جبل فقالت: يا معاذ بن جبل إني قد جئتك مستنصرة ...وأن أبا بكر قد غصبني على فدك ... .. قال: فخرجت من عنده ودخل ابنه، فقال: ما جاء بابنة محمد إليك؟ ..فقال علي عليه السلام لها: ائت أبا بكر وحده فلما أتته وقالت له ذلك، قال: صدقت، قال: فدعا بكتاب فكتبه لها برد فدك، فقال: فخرجت والكتاب معها.بحار الانور للمجلسي ج٢٩ص١٩١

ادلة خلافة ابو بكر رضي الله عنه من كتب السنة بالسند الصحيح