تناقض العالمين الشيعيين الماحوزي يقول علي لم يذكر بالقران والشيرازي يقول ذكر بالقران اقرا

سلسلة تناقض علماء الدين الاثني عشري: "بين النفي والاتباث في ذكر-علي- في القرآن"

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى. ولعنة الله على من لعن من ترضى رب العالمين عليه في كتابه.


هذه عينة من سلسلة تناقضات علماء الشيعة ،ها هو الماحوزي يرى ان اسم علي لم يذكر في القرآن الكريم ،وأنه لو ذكر لتعرض القرآن الكريم للتحريف والتبديل ، اذ قرن ذكرهم بحصول التحريف في القرآن الكريم .



الوثيقة:




لكن الشيرازي يرى العكس ويرى أن عليا ذكر في القرآن الكريم صراحة ،ويستدل بآية قرآنية لـتأييد قوله الباطل.

الوثيقة:




فما هذا التناقض السافر بين علمائكم ؟

http://kawasafi.blogspot.com/search/label/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%82%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9%20%D9%85%D9%86%20%D9%83%D8%AA%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%B6%D8%A9?updated-max=2012-09-04T02:26:00%2B01:00&max-results=20&start=59&by-date=false 

تعليقات

المشاركات الشائعة

فهرس طعونات الشيعة بالمعصومين

فهرس عدالة الصحابة بكتب الشيعة

فهرس قسم الشرك وتحريف القران وبطلان العصمة وطعونات الشيعة بالمعصومين وفهرس عدالة الصحابة بكتب الشيعة الرافضة

فهرس بطلان العصمة

فهرس مدونة المهاجرين والانصار للرد على الشيعة الاثنى عشرية

فهرس قسم الشرك

فهرس تحريف القران

عشرات الروايات النبي والائمة عند الشيعة سبابين شتامين وحاشاهم بكتب القوم وين العصمة وانك لعلى خلق عظيم ياشيعة تقول احد الروايات إِذَا رَمَاهَا الْكَافِرُ قَالَ الشَّيْطَانُ بِاسْتِكَ مَا رَمَيْتَ.رواه الكليني في الحسن كالصحيح کتاب روضة المتقين المجلسي‌ ج 4 ص69

احاديث واثار تنسف عقيدة الجهمية والمفوضة والمئولين والأشاعرة والشيعة وغيرهم من معطلة صفات الله النبي يشير على الصفة ويحققها واثبات السلف لمعنى الصفات

فاطمة عند الشيعة نزلت على معاذ بن جبل وابو بكر ببيوتهم بدون محرم وحاشاهم تقول الرواية.قال: فانتهت إلى معاذ بن جبل فقالت: يا معاذ بن جبل إني قد جئتك مستنصرة ...وأن أبا بكر قد غصبني على فدك ... .. قال: فخرجت من عنده ودخل ابنه، فقال: ما جاء بابنة محمد إليك؟ ..فقال علي عليه السلام لها: ائت أبا بكر وحده فلما أتته وقالت له ذلك، قال: صدقت، قال: فدعا بكتاب فكتبه لها برد فدك، فقال: فخرجت والكتاب معها.بحار الانور للمجلسي ج٢٩ص١٩١