الخميني يقول أن إبليس مخلوق بيد واحدة .بكتاب دعاء السحر.وثيقة

الخميني يقول أن إبليس مخلوق بيد واحدة .بكتاب دعاء السحروثيقة


الوثيقة من كتاب شرح دعاء السحر








الصور المرفقة

فهو تعالى بحسب مقام الإلهية مستجمع للصفات المتقابلة، كالرحمة والغضب، والبطون والظهور، والأوّليَّة والآخريّة، والسخط والرضا، وخليفته لقربه اليه ودنّوه بعالم الوحدة والبساطة مخلوق بيديه اللطف والقهر، وهو مستجمع للصفات المتقابلة كحضرة المستخلف عنه. ولهذا اعترض على إبليس بقوله تعالى: {ما مَنَعَكَ أنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيّ}(ص:75). مع أنّك مخلوق بيد واحدة. فكل صفة متعلق باللطف فهي صفة الجمال، وكل ما يتعلق بالقهر فهو من صفة الجلال. فظهور العالم ونورانيّته وبهائه من الجمال وانقهاره تحت سطوع نوره وسلطة كبريائه من الجلال وظهور الجلال بالجمال واختفاء الجمال بالجلال.جمالك في كل الحقايق ساير وليس له إلاّ جلالك ساتر وكلُّ أُنس وخلوة وصحبة من الجمال،




أجيبوا ياأتباع الفكر الخميني الصفوي الإثناعشري
هل هذا القول تجسيم ام تنزية ام اثبات؟
ننتظر!

منقول بتصرف


http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?p=1882964#post1882964


تعليقات

المشاركات الشائعة

فهرس طعونات الشيعة بالمعصومين

فهرس عدالة الصحابة بكتب الشيعة

فهرس قسم الشرك وتحريف القران وبطلان العصمة وطعونات الشيعة بالمعصومين وفهرس عدالة الصحابة بكتب الشيعة الرافضة

فهرس مدونة المهاجرين والانصار للرد على الشيعة الاثنى عشرية

فهرس بطلان العصمة

فهرس قسم الشرك

فهرس تحريف القران

عشرات الروايات النبي والائمة عند الشيعة سبابين شتامين وحاشاهم بكتب القوم وين العصمة وانك لعلى خلق عظيم ياشيعة تقول احد الروايات إِذَا رَمَاهَا الْكَافِرُ قَالَ الشَّيْطَانُ بِاسْتِكَ مَا رَمَيْتَ.رواه الكليني في الحسن كالصحيح کتاب روضة المتقين المجلسي‌ ج 4 ص69

احاديث واثار تنسف عقيدة الجهمية والمفوضة والمئولين والأشاعرة والشيعة وغيرهم من معطلة صفات الله النبي يشير على الصفة ويحققها واثبات السلف لمعنى الصفات

فاطمة عند الشيعة نزلت على معاذ بن جبل وابو بكر ببيوتهم بدون محرم وحاشاهم تقول الرواية.قال: فانتهت إلى معاذ بن جبل فقالت: يا معاذ بن جبل إني قد جئتك مستنصرة ...وأن أبا بكر قد غصبني على فدك ... .. قال: فخرجت من عنده ودخل ابنه، فقال: ما جاء بابنة محمد إليك؟ ..فقال علي عليه السلام لها: ائت أبا بكر وحده فلما أتته وقالت له ذلك، قال: صدقت، قال: فدعا بكتاب فكتبه لها برد فدك، فقال: فخرجت والكتاب معها.بحار الانور للمجلسي ج٢٩ص١٩١