الشيعي(عباس إقبال آشتياني) يقول عندما مات الحسن العسكري ترك المومنين المذهب يموجون في قلق وحيرة عجيبة وكفر بعضهم بعضا ولعن بعضهم بعضا بكتاب(آل نوبخت) ص 137
الشيعي(عباس إقبال آشتياني) يقول عندما مات الحسن العسكري ترك المومنين المذهب يموجون في قلق وحيرة عجيبة وكفر بعضهم بعضا ولعن بعضهم بعضا بكتاب(آل نوبخت) ص 137
بموت العسكري أصبح الإمامية في قلق وحيرة عجيبة حتى كفر ولعن بعضهم بعضا[ وثيقة ]
الحمد لله تعالى , والصلوات الطيبات الزاكيات على محمد وآله تتوالى . . . كنا ومازلنا نقول للأصدقاء والزملاء الإمامية الإثني عشرية : ( فرضية النص الإلهي والعصمة المطلقة لـ 12 لا تستطيع الوقوف طويلا أمام الدليل العلمي النقلي والعقلي ) ونفي النص الإلهي والعصمة المطلقة عن هؤلاء لا يلزم منه بالضرورة الطعن فيهم فالسنة والشيعة متفقون على جلالة قدر سلمان الفارسي وعظيم منزلته ومع هذا لم يقولوا بالتنصيب الإلهي ولا بالعصمة ولم يكن هذا منهم اتفاقا طعنا او انزالا من مكانته . . المهم : أن هذه الفرضية التي افترضها المتكلمين والمنظرين لهم لايمكن جعلها أصل من أصول الدين ولا يمكن أن تقف دعواهم على التواتر بالتنصيب بالأسماء واحدا بعد واحد امام الحقيقة , فإن كان هناك نصوص متواترة بأسماء الأئمة وان هذا بعد ذاك إلى ان يصلوا الى المهدي فلماذا هذا الصراع الشديد والحيرة الواضحة التي تصيب أكابرهم وعلمائهم فضلا عن عوامهم !! وتتكرر بعد موت كذا إمام !! # صورة غلاف الكتاب : # المكتوب : قال الشيعي الإثني عشري ( عباس إقبال آشتياني ) في كتابه ( آل نوبخت ) ص 137 : والذي أثارهم أكثر في هذه المرحلة هو حادث وفاة الإمام الحادي عشر (عليه السلام) واختفاء ولده ، وهذا الأمر لم يُجرّئ مناوئي الشيعة على معارضتهم فحسب، بل ترك المؤمنين بهذا المذهب يموجون في قلق وحيرة عجيبة، فبرز الخلاف بين صفوفهم وبلغ بهم مبلغاً أنّهم صاروا أربع عشرة فرقة يكفّر بعضهم بعضاً ، و يلعن بعضهم بعضاً ، وكاد الكيان الشيعيّ الذي كانت أركانه قد توطّدت بجهود بذلها رجاله على امتداد السنين يتقوّض بفعل تلك الخلافات . . . أ.هـ أقول ( الواثق ) : ان التشيع الصحيح لن يتقوض بهذه الخلافات وغيرها , لكن الفرضيات الكلامية الفلسلفية التي افترضها منظري الإثني عشرية في الأئمة وأيدت ببعض النقولات المدسوسة على أهل البيت ع ستتأثر كثيرا وتتهاوى لا محالة . فأهل البيت ع كانوا أئمة هدى لا كما توهم الكثير أنهم أئمة تنصيب إلهي وأدخلوا الإمامة من أصول الدين وكفروا من لا يؤمن بها ورموا الصحابة بالردة لأجلها وأتهموا الشيخين بالاغتصاب بسببها و . . . الخ , لاحظ قوله ( المؤمنين بهذا المذهب ) فهي مهمة لا تفتك أيها المنصف ولا يظن البعض أن مقصدنا الطعن والشماتة بالقوم ! لا والله , بل هي إضاءة ونور لمن أنصف وتجرد ! والله المؤيد والموفق . |
http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=53300

تعليقات
إرسال تعليق
يسرني تعليقك