حسين البحراني : كل من لا يؤمن بـ عصمة وامامة وافضلية 12 ليس بمؤمن كتاب هداية العباد الى فتاوى صاحب السداد ـ تأليف حسن آل العصفور ص16 | وثيقة

حسين البحراني : كل من لا يؤمن بـ عصمة وامامة وافضلية 12  ليس بمؤمن كتاب  هداية العباد الى فتاوى صاحب السداد ـ تأليف حسن آل العصفور ص16 | وثيقة

بسم الله
ولا حول ولا قوة
الا بالله عليه توكلنا
والـيه المصير
وصل اللهم على نبينا محمد
وعلى
ازواجـــــــــــــــــــــه
والـــــــــــــــــــــــــــــــــه
واصـــــــــحــــــابـــــــــــــــــه
أجمعين

أما بعد ....

========
=======
======
=====
====
===
==
=

الـــــيـــكــــم الـــوثــــيـــقــــة :


تــــفــــريـــــغ الــــنـــــص :

يقول علامة الشيعة الاية العظمى حسين ال عصفور البحراني :
ويجب اعتقاد أن الأئمة الاثنى عشر عليهم السلام منزهون من الذنوب كلها صغيرها وكبيرها عمداً وسهواً. وأنهم أفضل الرعية بعد النبي صلى الله عليه واله بل أنهم أفضل من النبيين والمرسلين ما سوى النبي صلى الله عليه واله وأن الله قد أكمل لهم أوصاف المحامد وأودعهم الأسرار والعلوم يتوارثونها صاغراً عن كابر وكل من أنكر واحداً منهم وشك في إمامته أو أعتقد فيه غير ما ذكرناه فليس بمؤمن والحكم بإسلامهم نظراً إلى التنزيل دون التأويل.
المصدر :
هداية العباد الى فتاوى صاحب السداد ـ تأليف حسن آل العصفور ص16

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=189550

تعليقات

المشاركات الشائعة

فهرس طعونات الشيعة بالمعصومين

فهرس عدالة الصحابة بكتب الشيعة

فهرس قسم الشرك وتحريف القران وبطلان العصمة وطعونات الشيعة بالمعصومين وفهرس عدالة الصحابة بكتب الشيعة الرافضة

فهرس بطلان العصمة

فهرس مدونة المهاجرين والانصار للرد على الشيعة الاثنى عشرية

فهرس قسم الشرك

فهرس تحريف القران

عشرات الروايات النبي والائمة عند الشيعة سبابين شتامين وحاشاهم بكتب القوم وين العصمة وانك لعلى خلق عظيم ياشيعة تقول احد الروايات إِذَا رَمَاهَا الْكَافِرُ قَالَ الشَّيْطَانُ بِاسْتِكَ مَا رَمَيْتَ.رواه الكليني في الحسن كالصحيح کتاب روضة المتقين المجلسي‌ ج 4 ص69

احاديث واثار تنسف عقيدة الجهمية والمفوضة والمئولين والأشاعرة والشيعة وغيرهم من معطلة صفات الله النبي يشير على الصفة ويحققها واثبات السلف لمعنى الصفات

فاطمة عند الشيعة نزلت على معاذ بن جبل وابو بكر ببيوتهم بدون محرم وحاشاهم تقول الرواية.قال: فانتهت إلى معاذ بن جبل فقالت: يا معاذ بن جبل إني قد جئتك مستنصرة ...وأن أبا بكر قد غصبني على فدك ... .. قال: فخرجت من عنده ودخل ابنه، فقال: ما جاء بابنة محمد إليك؟ ..فقال علي عليه السلام لها: ائت أبا بكر وحده فلما أتته وقالت له ذلك، قال: صدقت، قال: فدعا بكتاب فكتبه لها برد فدك، فقال: فخرجت والكتاب معها.بحار الانور للمجلسي ج٢٩ص١٩١