اعتراف علامة الشيعة حسين الراضي ـ اكثر المسلمين وعلى رأسهم عليا ايدو عثمان في جمع الناس على قراءة واحدة بكتاب صيانة القرآن من التحريف ص22 و 23|وثيقة

اعتراف علامة الشيعة حسين الراضي ـ اكثر المسلمين وعلى رأسهم عليا ايدو عثمان في جمع الناس على قراءة واحدة بكتاب صيانة القرآن من التحريف ص22 و 23|وثيقة

بسم الله
ولا حول ولا قوة
الا بالله عليه توكلنا
والـيه المصير
وصل اللهم على نبينا محمد
وعلى
ازواجـــــــــــــــــــــه
والـــــــــــــــــــــــــــــــــه
واصـــــــــحــــــابـــــــــــــــــه
أجمعين

أما بعد ....

========
=======
======
=====
====
===
==
=

الـــــيـــكــــم الـــوثــــيـــقــــة :
 
تــــفــــريـــــغ الــــنـــــص :

يقول علامة الشيعة حسين الراضي :
وأن ما قام به الخليفة الثالث عثمان بن عفان في وقته ليس جمع القرآن وتأليفه فقد تم قبل ذلك بكثير بل جمعهم على قراءة واحدة لرفع الاختلاف بينهم في تعدد القراءات وهذا مأيده أكثرية المسلمين إن لم يكن كلهم وعلى رأسهم الإمام أمير المؤمنين عليه السلام.
المصدر :
صيانة القرآن من التحريف ص22 و 23

 
 

تعليقات

المشاركات الشائعة

فهرس طعونات الشيعة بالمعصومين

فهرس عدالة الصحابة بكتب الشيعة

فهرس قسم الشرك وتحريف القران وبطلان العصمة وطعونات الشيعة بالمعصومين وفهرس عدالة الصحابة بكتب الشيعة الرافضة

فهرس مدونة المهاجرين والانصار للرد على الشيعة الاثنى عشرية

فهرس بطلان العصمة

فهرس قسم الشرك

فهرس تحريف القران

عشرات الروايات النبي والائمة عند الشيعة سبابين شتامين وحاشاهم بكتب القوم وين العصمة وانك لعلى خلق عظيم ياشيعة تقول احد الروايات إِذَا رَمَاهَا الْكَافِرُ قَالَ الشَّيْطَانُ بِاسْتِكَ مَا رَمَيْتَ.رواه الكليني في الحسن كالصحيح کتاب روضة المتقين المجلسي‌ ج 4 ص69

احاديث واثار تنسف عقيدة الجهمية والمفوضة والمئولين والأشاعرة والشيعة وغيرهم من معطلة صفات الله النبي يشير على الصفة ويحققها واثبات السلف لمعنى الصفات

فاطمة عند الشيعة نزلت على معاذ بن جبل وابو بكر ببيوتهم بدون محرم وحاشاهم تقول الرواية.قال: فانتهت إلى معاذ بن جبل فقالت: يا معاذ بن جبل إني قد جئتك مستنصرة ...وأن أبا بكر قد غصبني على فدك ... .. قال: فخرجت من عنده ودخل ابنه، فقال: ما جاء بابنة محمد إليك؟ ..فقال علي عليه السلام لها: ائت أبا بكر وحده فلما أتته وقالت له ذلك، قال: صدقت، قال: فدعا بكتاب فكتبه لها برد فدك، فقال: فخرجت والكتاب معها.بحار الانور للمجلسي ج٢٩ص١٩١