الإمام علي يثني على ابو بكر وعمر عند الشيعة عندما رد على معاوية الرواية.فكان أفضلهم زعمت في الاسلام وأنصحهم لله ولرسوله الخليفة وخليفة الخليفة ولعمري إن مكانهما في الاسلام لعظيم وإن المصاب بهما لجرح في الاسلام شديد فرحمهما الله وجزاهما أحسن ما عملا.نهج البلاغة ج١٥ص٧٦وثيقة

 الإمام علي يثني على ابو بكر وعمر عند الشيعة عندما رد على معاوية الرواية.فكان أفضلهم زعمت في الاسلام وأنصحهم لله ولرسوله الخليفة وخليفة الخليفة ولعمري إن مكانهما في الاسلام لعظيم وإن المصاب بهما لجرح في الاسلام شديد فرحمهما الله وجزاهما أحسن ما عملا.نهج البلاغة ج١٥ص٧٦وثيقة

.....

....

من كتاب له إلى معاوية

جواب أمير المؤمنين على معاوية

شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج ١٥ - الصفحة ٧٦

وذكرت أن الله تعالى اجتبى له من المسلمين أعوانا أيده الله بهم، فكانوا في منازلهم عنده على قدر فضائلهم في الاسلام، فكان أفضلهم - زعمت - في الاسلام، وأنصحهم لله ولرسوله الخليفة وخليفة الخليفة، ولعمري إن مكانهما في الاسلام لعظيم، وإن المصاب بهما لجرح في الاسلام شديد، فرحمهما الله وجزاهما أحسن ما عملا....






تعليقات

المشاركات الشائعة

فهرس طعونات الشيعة بالمعصومين

فهرس عدالة الصحابة بكتب الشيعة

فهرس قسم الشرك وتحريف القران وبطلان العصمة وطعونات الشيعة بالمعصومين وفهرس عدالة الصحابة بكتب الشيعة الرافضة

فهرس مدونة المهاجرين والانصار للرد على الشيعة الاثنى عشرية

فهرس بطلان العصمة

فهرس قسم الشرك

فهرس تحريف القران

عشرات الروايات النبي والائمة عند الشيعة سبابين شتامين وحاشاهم بكتب القوم وين العصمة وانك لعلى خلق عظيم ياشيعة تقول احد الروايات إِذَا رَمَاهَا الْكَافِرُ قَالَ الشَّيْطَانُ بِاسْتِكَ مَا رَمَيْتَ.رواه الكليني في الحسن كالصحيح کتاب روضة المتقين المجلسي‌ ج 4 ص69

احاديث واثار تنسف عقيدة الجهمية والمفوضة والمئولين والأشاعرة والشيعة وغيرهم من معطلة صفات الله النبي يشير على الصفة ويحققها واثبات السلف لمعنى الصفات

فاطمة عند الشيعة نزلت على معاذ بن جبل وابو بكر ببيوتهم بدون محرم وحاشاهم تقول الرواية.قال: فانتهت إلى معاذ بن جبل فقالت: يا معاذ بن جبل إني قد جئتك مستنصرة ...وأن أبا بكر قد غصبني على فدك ... .. قال: فخرجت من عنده ودخل ابنه، فقال: ما جاء بابنة محمد إليك؟ ..فقال علي عليه السلام لها: ائت أبا بكر وحده فلما أتته وقالت له ذلك، قال: صدقت، قال: فدعا بكتاب فكتبه لها برد فدك، فقال: فخرجت والكتاب معها.بحار الانور للمجلسي ج٢٩ص١٩١