ترحم الطوسي على راوي ويوثقه وهو يعلم انه من الحمير والكفار حسب حكم المعصوم عليهم بالكفر وانهم حمير اعني الواقفة يقول الطوسي .حنان بن سدير.له كتاب وهو ثقة رحمه الله,واقفي.رجال الطوسي ص٣٣٤بينما نجد المعصوم يقول عن علي بن أبي حمزة البطائني وكان رئيس الواقفة يقول قال لي أبو إبراهيم عليه السلام: إنما أنت وأصحابك يا علي أشباه الحمير.الغيبة الطوسي ص٦٧وصححها الخوئي وقال الرضا عنهم.كذبوا وهم كفار.اختيارمعرفة الرجال الطوسي ج ٢ص٧٥٩

ترحم الطوسي على راوي ويوثقه وهو يعلم انه من الحمير والكفار حسب حكم المعصوم عليهم بالكفر وانهم حمير اعني الواقفة يقول الطوسي .حنان بن سدير.له كتاب وهو ثقة رحمه الله,واقفي.رجال الطوسي ص٣٣٤بينما نجد المعصوم يقول عن علي بن أبي حمزة البطائني وكان رئيس الواقفة يقول قال لي أبو إبراهيم عليه السلام: إنما أنت وأصحابك يا علي أشباه الحمير.الغيبة الطوسي ص٦٧وصححها الخوئي وقال الرضا عنهم.كذبوا وهم كفار.اختيارمعرفة الرجال الطوسي ج ٢ص٧٥٩ 




هل يجوز للطوسي ان يترحم على حنان بن سدير الواقفي مع اعترافه بوقفه , مع ما ورد من كلام الائمة من الطعن بالواقفة ؟!!! . حمير وكفار الخ





قال الطوسي : "٦ - حنان بن سدير. له كتاب - وهو ثقة رحمه الله - روينا كتابه بالاسناد الاول عن ابن ابي عمير، عن الحسن بن محبوب، عنه"  . 


وذكره في رجاله في اصحاب موسى بن جعفر فقال : [ ٤٩٧٤ ] ٥ - حنان بن سدير الصيرفي , واقفي" اهـ . 


٤١١ - رجال الطوسي - الطوسي - ص ٣٣٤ . 


ولقد نقل الطوسي عن الامام المعصوم قوله ان الواقفة هم اشباه الحمير , 


حيث جاء في كتاب الغيبة : "٧٠ - روى محمد بن أحمد بن يحيى الاشعري، عن عبد الله بن محمد، عن الخشاب ، عن أبي داود قال: كنت أنا وعيينة بياع القصب (٥) عند علي بن أبي حمزة البطائني - وكان رئيس الواقفة - فسمعته يقول: قال لي أبو إبراهيم عليه السلام: إنما أنت وأصحابك يا علي أشباه الحمير. فقال لي عيينة: أسمعت ؟ قلت: إي والله لقد سمعت. فقال: لا والله، لا أنقل إليه قدمي ما حييت" اهـ . 


٤١٢ - الغيبة - الطوسي - ص ٦٧ . 


وقال الخوئي : "وقال الكشي ( ٢٥٦ ) علي بن أبي حمزة البطائني :" حدثني محمد بن مسعود ، قال : حدثني علي بن الحسن ( أبو الحسن ) ، قال : حدثني أبو داود المسترق ، عن علي بن أبي حمزة ، قال : قال أبو الحسن موسى عليه السلام : يا علي أنت وأصحابك شبه الحمير ". أقول : تأتي هذه الرواية بهذا السند وبسند آخر ، صحيح أيضا" اهـ . 


٤١٣ - معجم رجال الحديث - الخوئي - ج ١٢ - ص ٢٣٧ . 



معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج ١٢ - الصفحة ٢٣٥

وقال الشيخ (420): " علي بن أبي حمزة البطائني: واقفي المذهب، له أصل 

وقال البحراني : "وروى القطب الراوندي في كتاب الخرائج والجرائح عن احمد بن محمد بن مطهر قال:" كتب بعض اصحابنا إلى ابي محمد (عليه السلام) من اهل الجبل يسأله عن من وقف على ابي الحسن موسى (عليه السلام) اتولاهم ام اتبرأ منهم ؟ فكتب لا تترحم على عمك لا رحم الله عمك وتبرأ منه، انا الى الله برئ منهم فلا تتولهم ولا تعد مرضاهم ولا تشهد جنائزهم ولا تصل على احد منهم مات ابدا سواء، من جحد اماما من الله تعالى أو زاد اماما ليست امامته من الله أو قال ثالث ثلاثة، ان الجاحد امر آخرنا جاحد امر اولنا والزائد فينا كالناقص الجاحد امرنا "اهـ ." 

٤١٤ - الحدائق الناضرة - البحراني - ج ٥ ص ١٨٩ - ١٩٠ .


وقال المجلسي : "والممطورة الواقفية لقبوا بذلك لأنهم لكثرة ضررهم على الشيعة وافتتانهم بهم ، كانوا كالكلاب التي أصابها المطر وابتلت ومشت بين الناس ، فلا محالة يتنجس الناس بها ، فكذلك هؤلاء في اختلاطهم بالامامية وافتتانهم بهم" اهـ . 


٤١٥ - ىبحار الأنوار - المجلسي - ج ٨٢ ص ٢٠٣ . 




المجلسي : "٢٨ - رجال الكشي : البراثي ، عن أبي علي ، عن محمد بن الحسن الكوفي ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن عمرو بن فرات قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الواقفةقال : يعيشون حيارى ويموتون زنادقة . وبهذا الاسناد ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن جعفر بن محمد بن يونس قال : جاءني جماعة من أصحابنا معهم رقاع فيها جوابات المسائل إلا رقعة الواقف قد رجعت على حالها لم يوقع فيها شئ . إبراهيم بن محمد بن عباس الختلي ، عن أحمد بن إدريس القمي ، عن محمد ابن أحمد بن يحيى ، عن العباس بن معروف ، عن الحجال ، عن إبراهيم بن أبي البلاد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : ذكرت الممطورة وشكهم فقال : يعيشون ما عاشوا على شك ثم يموتون زنادقة" اهـ . 


٤١٦ - بحار الأنوار - المجلسي - ج ٤٨ ص ٢٦٧ - ٢٦٨ . 


وفي اختيار معرفة الرجال : "٨٦٧ :" محمد بن الحسن البراثي ، قال : حدثني أبو علي ، قال : حدثني يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير الا ما رويت لك ولكن حدثني ابن أبي عمير عن رجل من أصحابنا قال ، قلت للرضا عليه السلام : جعلت فداك قوم قد وقفوا على أبيك يزعمون أنه لم يمت ، قال ، قال : كذبوا وهم كفار بما أنزل الله عز وجل على محمد صلى الله عليه وآله ، ولو كان الله يمد في أجل أحد من بني آدم لحاجة الخلق إليه لمد الله في أجل رسول الله صلى الله عليه وآله "اهـ ." 


٤١٧ - اختيار معرفة الرجال - الطوسي - ج ٢ ص ٧٥٩ . 



كلاب ممطورة , وزنادقة , وحيارى , وكفار , واشباه حمير , ومع هذا نرى ان الطوسي قد وثق هذا الواقفي , وترحم عليه !!! . الجواهر البغدادية بتصرف




..



طيب نشوف توثيق  الشيعة  للبطائني الي اصحابة حمير


ذهب المحقق الحلي في المعتبر إليه قائلاً: [لا يقال: علي بن أبي حمزة واقفي، لانا نقول : تغيره انما هو في موت موسى * فلا يقدح فيما قبله، على أن هـذا الـوهـن لو كان حاصلا وقت الاخذ عنه، لانجبرت بعمل الاصحاب وقبولهم بها ] .

المصدر المحقق الحلي، جعفر بن الحسن المعتبر في شرح المختصر، د.ط. (قم – إيران: منشورات مؤسسة سيد الشهداء ، ١٣٦٤هـ)، ١ / ٦٩.


٢٢٢٢٢


يقول الحر العاملي: [واقف مضعف. لكن ذكر الشيخ أن له أصلا)، رواه عنه ابن أبي عمير، وصفوان بن يحيى. وذكروا : أنه قائد أبي بصير. فكتابه معتمد، وروايته عن أبي بصير من كتابه معتمد ]. 

المصدر الحر العاملي، محمد بن الحسن وسائل الشيعة الى تحصيل مسائل الشريعة تحقيق الشيخ عبد الرحيم الرباني الشيرازي، ط٤ (د.م.: دار احياء التراث العربي، د.ت.)، ٣٠/ ٤٢٢ - ٤٢٣ .

٣٣٣٣٣


عمل الأصحاب بروايته

قال الشيخ الطوسي : [ و إذا كان الراوي من فرق الشيعة مثل الفطحية، والواقفة، والناووسية وغيرهم نظر فيما يرويه: فان كان هناك قرنية تعضده أو خبر آخر من جهة الموثوقين بهم، وجب العمل به وان كان هناك خبر آخر يخالفه من طريق الموثوقين، وجب اطراح ما اختصوا بروايته والعمل بما رواه الثقة. وان كان ما رووه ليس هناك ما يخالفه ولا يعرف من الطائفة العمل بخلافه، وجب أيضا العمل به إذا كان متحرجا في روايته موثوقا في ،امانته وان كان مخطئا في أصل الاعتقاد. ولأجل ما قلناه عملت الطائفة بأخبار الفطحية مثل عبد الله بن بكير وغيره، وأخبار الواقفة مثل سماعة بن مهران، وعلى بن أبى حمزة وعثمان بن عيسى ومن بعد هؤلاء بما رواه بنو فضال وبنو سماعة والطاطريون وغيرهم فيما لم يكن عندهم فيه خلافه].

المصدر الطوسي، العدة في اصول الفقه، ١ / ١٥٠ - ١٥١.


٤٤٤٤


إذ صرح المحقق الحلي بالقبول بقوله : [ وأما سؤر الطيور فطاهر، الا ما كان على منقاره نجاسة دما أو غيره، لما رواه علي بن أبي جمزة، عن أبي عبد الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا بأس بفضل الحمام والدجاجة، والطير) وما رواه عمار عنه قال : ((كل) الطيور يتوضأ بماء يشرب منه ، الا أن يرى في منقاره دما)، لا يقال: علي بن حمزة واقفي، وعمار فطحي، فلا يعمل بروايتهما لانا نقول : الوجه الذي لأجله عمل برواية الثقة قبول الاصحاب، وانضمام القرينة، لأنه لولا ذلك لمنع العقل من العمل بخبر الثقة، إذ لا
وثوق بقوله، وهذا المعنى موجود هنا، فان الاصحاب عملوا برواية هؤلاء كما عملوا هناك، ولو
قيل : فقد رد رواية كل واحد منهما في بعض المواضع، قلنا كما ردوا رواية الثقة في بعض المواضع متعللين بأنه خبر واحد، والا فاعتبر كتب الاصحاب فانك تراها مملؤة من رواية علي المذكور، وعمار، على انا لم نر من فقهائنا من ردهاتين الروايتين، بل عمل المفتين منهم بمضمونها، ويؤيدهما ان مقتضى الدليل الطهارة، وانما يصار إلى النجاسة لدلالة الشرع وحيث لا دلالة فلا تنجيس].

المصدر المحقق الحلي، المعتبر في شرح المختصر، ١/ ٩٣ ـ ٩٤ .


٥٥٥



. رواية الاجلاء عنه.
إذ ثبت رواية محمد ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى واحمد بن محمد ابن أبي نصر البزنطي عنه فضلاً عن غيرهم من أجلاء الأصحاب وثقاتهم، وهم بشهادة شيخ الطائفة ممن لا ينقلون ولا يرسلون إلا عن ثقة، فتثبت بذلك وثاقته.


٦٦٦



. عد كتابه من الأصول.

قال الشيخ الطوسي في الفهرست [له أصل، رويناه بالإسناد الأول عن أحمد بن أبي عبد الله، وأحمد بن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير و صفوان بن يحيى جميعا عنه ]. ١

وقد ذهب غير واحد من
الأعلام إلى كـون عــد كتاب الراوي أصلاً من أمارات التوثيق، وبذلك يثبت توثيقه .٢

١. الطوسي، الفهرست، ١٦٢ رقم ٤١٨.
٢.الوحيد البهبهاني، محمد باقر الفوائد الرجالية، د.ط. (د.م.: د.ن.، د.ت.)، ۳۲.


٧٧٧٧



٦ . وقوعه في اسناد تفسير القمي.
إذ إنه نقل عنه في موارد متعددة مع إن المصنف اشترط على نفسـه الـروايـة عـن خـصـوص الثقات بقوله : [ ونحن ذاكرون ومخبرون بما ينتهى الينا ورواه مشايخنا وثقاتنـا عـن الذين فرض الله طاعتهم واوجب ولايتهم... ] ١


وهذه شهادة إجمالية منه بوثاقة جميع رواة التفسير، وقد رتب المحقق السيد الخوئي على هذا التصريح أثر التوثيق على جميع رواة التفسير .٢


١. القمي، علي بن إبراهيم تفسير القمي، تحقيق السيد الطيب الجزائري، د. ط . (قم) - إيران: دار الكتاب للطباعة والنشر، د.ت.)، ٤.
٢.الخوئي، معجم رجال الحديث، ٤٩/١ .


٨٨٨



. وقوعه في اسناد كامل الزيارات لابن قولوية القمي
إذ نقل عنه في موارد كثيرة، مع إن المصنف قد شهد بوثاقة جميع رواة كتابه بقوله : [وقد علمنا انا لا نحيط بجميع ما روي عنهم في هذا المعنى ولا في غيره لكـن مـا وقـع لـنـا مـن جهـة الثقات من اصحابنا رحمهم الله برحمته، ولا اخرجت فيه حديثا روي عن الشذاذ من الرجال يؤثر ذلك عنهم عن المذكورين غير المعروفين بالرواية المشهورين بالحديث والعلم]. ١


۸. حسن سيرته.
إن البطائني قد عاصر ثلاث أئمة وهم الصادق والكاظم والرضا وكان طوال فترة معاصرته حسن السلوك مستقيم الطريقة صحيح الاعتقاد، حتى صدر منه الوقف في آخر حياته بعد استشهاد الكاظم، مع عدم محاربته للإمام الرضا فيرجح صدور ذلك لشبهة أو تقية أو طمع في المال مما لا يلازم الضعف في الرواية.

١ ابن قولويه القمي، جعفر بن محمد كامل الزيارات تحقيق جواد القيومي، ط ۱ (د.م. مؤسسة النشر الاسلامي، ١٤١٧هـ)، 
 

والله اعلم حسب اقوال علمائهم

تعليقات

المشاركات الشائعة

فهرس مدونة المهاجرين والانصار للرد على الشيعة الاثنى عشرية

فهرس طعونات الشيعة بالمعصومين

فهرس بطلان العصمة

فهرس عدالة الصحابة بكتب الشيعة

فهرس تحريف القران

فهرس قسم الشرك

ادلة خلافة ابو بكر رضي الله عنه من كتب السنة بالسند الصحيح

روايات تحريف القران الصحيحة من كتب الشيعة بقلم المحاور المدافع عن القران ابو داحم

عشرات الروايات النبي والائمة عند الشيعة سبابين شتامين وحاشاهم بكتب القوم وين العصمة وانك لعلى خلق عظيم ياشيعة تقول احد الروايات إِذَا رَمَاهَا الْكَافِرُ قَالَ الشَّيْطَانُ بِاسْتِكَ مَا رَمَيْتَ.رواه الكليني في الحسن كالصحيح کتاب روضة المتقين المجلسي‌ ج 4 ص69

فاطمة عند الشيعة نزلت على معاذ بن جبل وابو بكر ببيوتهم بدون محرم وحاشاهم تقول الرواية.قال: فانتهت إلى معاذ بن جبل فقالت: يا معاذ بن جبل إني قد جئتك مستنصرة ...وأن أبا بكر قد غصبني على فدك ... .. قال: فخرجت من عنده ودخل ابنه، فقال: ما جاء بابنة محمد إليك؟ ..فقال علي عليه السلام لها: ائت أبا بكر وحده فلما أتته وقالت له ذلك، قال: صدقت، قال: فدعا بكتاب فكتبه لها برد فدك، فقال: فخرجت والكتاب معها.بحار الانور للمجلسي ج٢٩ص١٩١