الخميني يقول لا باس بان يروي الحديث لديهم ان كان ملتزم بالفسق والفجور والشرك والكفر اذا كان لايكذب كتاب الطهارة الوثيقة

الخميني يقول لا باس بان يروي الحديث لديهم ان كان ملتزم بالفسق والفجور والشرك والكفر اذا كان لايكذب كتاب الطهارة الوثيقة


يقول في 

كتاب الطهارة الخميني1/324
...................................................................................
والذي هو المهم في المقام، أنه لم يضعفه أرباب الرجال، والالتزام بالفسق والفجور والشرك والكفر في رواة الأحاديث، إذا كانوا متحرزين عن الأكاذيب، مما لا بأس به.

..................................................................................

انا بصراحة كتب ان الخميني يقول ان الراوي شارب الخمر وممارس الموبقات والفجور تقبل روايته لأن هذا هو المتبادر للعقلاء

هل سمعتم فاسق
فاجر مشرك كافر  يتحرر عن الكذب؟!!!!!!!!؟؟؟؟؟!!!

إذا على ماذا تضيعون وقتكم بالمنتديات يا روافض تقولون صحابي قتل وصحابي نام وصحابي قام وصحابي عمل وصحابي ترك من رواه كفار ومشركين



منقول بتصرف

تعليقات

المشاركات الشائعة

فهرس طعونات الشيعة بالمعصومين

فهرس عدالة الصحابة بكتب الشيعة

فهرس قسم الشرك وتحريف القران وبطلان العصمة وطعونات الشيعة بالمعصومين وفهرس عدالة الصحابة بكتب الشيعة الرافضة

فهرس مدونة المهاجرين والانصار للرد على الشيعة الاثنى عشرية

فهرس بطلان العصمة

فهرس قسم الشرك

فهرس تحريف القران

عشرات الروايات النبي والائمة عند الشيعة سبابين شتامين وحاشاهم بكتب القوم وين العصمة وانك لعلى خلق عظيم ياشيعة تقول احد الروايات إِذَا رَمَاهَا الْكَافِرُ قَالَ الشَّيْطَانُ بِاسْتِكَ مَا رَمَيْتَ.رواه الكليني في الحسن كالصحيح کتاب روضة المتقين المجلسي‌ ج 4 ص69

احاديث واثار تنسف عقيدة الجهمية والمفوضة والمئولين والأشاعرة والشيعة وغيرهم من معطلة صفات الله النبي يشير على الصفة ويحققها واثبات السلف لمعنى الصفات

فاطمة عند الشيعة نزلت على معاذ بن جبل وابو بكر ببيوتهم بدون محرم وحاشاهم تقول الرواية.قال: فانتهت إلى معاذ بن جبل فقالت: يا معاذ بن جبل إني قد جئتك مستنصرة ...وأن أبا بكر قد غصبني على فدك ... .. قال: فخرجت من عنده ودخل ابنه، فقال: ما جاء بابنة محمد إليك؟ ..فقال علي عليه السلام لها: ائت أبا بكر وحده فلما أتته وقالت له ذلك، قال: صدقت، قال: فدعا بكتاب فكتبه لها برد فدك، فقال: فخرجت والكتاب معها.بحار الانور للمجلسي ج٢٩ص١٩١