فاطمة تغضب من علي المعصوم وتقول له يا ابن أبي طالب اشتملت مشيمة الجنين وقعدت حجرة الظنين بعد ما أهلكت شجعان الدهر وقاتلتهم والآن غلبت من هؤلاء المخنثين من كتاب حق اليقين للمجلسي والأمالي للطوسي وبحار الانوار
كتب الشيعة تثبت بأن السيدة فاطمة غضبت علي سيدنا علي بن ابي طالب لأنه لم يناصرها فأخذت تشكوه إلي الله تعالي وإلي رسول الله صلي الله عليه وسلم وإليكم ما قالته السيدة فاطمة - كما يزعم الشيعة في كتبهم - عن علي ابن أبي طالب ومن كتب الشيعة :
...............................
الرواية
( فرجعت فاطمة عليها السلام وقد جرعها من الغيظ ما لم يوصف ومرضت ، وغضبت على عليّ لامتناعه عن مناصرته ومساعدته إيّاها وقالت : يا ابن أبي طالب !! اشتملت مشيمة الجنين وقعدت حجرة الظنين بعد ما أهلكت شجعان الدهر وقاتلتهم ، والآن غلبت من هؤلاء----- المخنثين -----، فهذا هو ابن أبي قحافة يأخذ مني فدك التي وهبها لي أبي جبراً وظلماً ويخاصمني ويحاججني ، ولا ينصرني أحد فليس لي ناصر ولا معين وليس لي شافع ولا وكيل ، فذهبت غاضبة ورجعت حزينة أذللت نفسي تأتي الذئاب وتذهب ولا تتحرك ، يا ليتني مـتّ قبل هذا وكنت نسياً منسياً إنما أشكو إلى أبي وأختصم إلى ربي )
انظر كتاب حق اليقين للمجلسي بحث فدك ص 203 ، 204 ، ومثله في كتاب الأمالي للطوسي ص 295
وكتاب الانتصار - العاملي - ج ٧ - الصفحة ٢٤٣
انظروا معي يا شيعة قول علماؤكم وبالأدلة :" فرجعت فاطمة عليها السلام وقد جرعها من الغيظ ما لم يوصف ومرضت ، وغضبت على عليّ لامتناعه عن مناصرته ومساعدته إيّاها "
أي أن السيدة فاطمة غضبت علي سيدنا علي ابن أبي طالب قبل موتها أيضا لأنه لم يناصرها فلم تغضب علي ابي بكر الصديق رضي الله عنهم فقط بناءا علي مذهبكم الشيعي فعندكم أنها غضبت حتي علي سيدنا علي بن أبي طالب .
2
بينما نجد هذه الرواية
قال رسول الله عليه وسلم : يا علـيّ !! أما علمت أن فاطمة بضعة مني أنا منها ،
فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذاها بعد موتي كان كمن آذاها في حياتي ، ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي .
انظر علل الشرائع
لابن بابويه القمي ص 185 ، 186 مطبعة النجف ، أيضا أورد الرواية المجلسي في كتابه ( جلاء العيون )
فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله
منقول
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=72986
وهنا
http://www.alburhan.com/Article/index/8345
وهنا
https://dorar.net/firq/1376/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D8%B4%D8%B1:-%D9%85%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D8%A9
ثم قام النبي حتى أتى منزل فاطمة فأخذ بيدها فهزها إليه هزا قويا ثم قال : يا فاطمة إياك وغضب علي فان الله يغضب لغضبه ويرضى لرضاه ، ثم جاء علي فأخذ النبي بيده ثم هزها إليه هزا خفيفا ثم قال : يا أبا الحسن إياك وغضب فاطمة فان الملائكة تغضب لغضبها وترضى لرضاها
| کتاب : بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث نویسنده : العلامة المجلسي جلد : 43 صفحه : 42 |
٤٢ ـ قب : ابن عبد ربه الاندلسي في العقد عن عبدالله بن الزبير في خبر عن معاوية بن أبي سفيان قال : دخل الحسن بن علي على جده 9 وهو يتعثر بذيله فأسر إلى النبي 9 سرا فرأيته وقد تغير لونه ، ثم قام النبي 9 حتى أتى منزل فاطمة فأخذ بيدها فهزها إليه هزا قويا ثم قال : يا فاطمة إياك وغضب علي فان الله يغضب لغضبه ويرضى لرضاه ، ثم جاء علي فأخذ النبي 9 بيده ثم هزها إليه هزا خفيفا ثم قال : يا أبا الحسن إياك وغضب فاطمة فان الملائكة تغضب لغضبها وترضى لرضاها ، فقلت : يارسول الله مضيت مذعورا وقد رجعت مسرورا ، فقال : يا معاوية كيف لا أسر وقد أصلحت بين اثنين هما أكرم الخلق على الله. |
222222222222
22 المتن: عن معاوية، قال: دخل الحسن بن علي (عليه السلام) على جده (صلّى اللّه عليه و آله) و هو يتعثّر بذيله ...، حتى أتى منزل فاطمة (عليها السلام). فأخذ بيدها فهزّها إليه هزّا قويا، ثم قال: يا فاطمة! إياك و غضب علي (عليه السلام)، فإن اللّه يغضب لغضبه و يرضى لرضاه. ثم جاء علي (عليه السلام)، فأخذ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بيده ثم هزّها إليه هزّا خفيفا، ثم قال: يا أبا الحسن! إياك و غضب فاطمة (عليها السلام) فإن الملائكة تغضب لغضبها و ترضى لرضاها. المصادر: 1. بحار الأنوار: ج 43 ص 42 ح 42، عن المناقب. 2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 334. 3. العقد الفريد، على ما في المناقب. [1]. سورة آل عمران: الآية 37. |
| نام کتاب : الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) نویسنده : الأنصاري الزنجاني، إسماعيل جلد : 9 صفحه : 344 3333333333333 |
| بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٣ - الصفحة ٤٢ |
42 - مناقب ابن شهرآشوب: ابن عبد ربه الأندلسي في العقد .......... بالنسبه عندنا أن صحت فغضب فاطمة معصومة الشيعة ليس بمحله كما ان غضب موسى المعصوم على هارون في غير محله عندما اخذ برأس هارون ولحيتة يجره آليه مع ان موسى نهاهم ..الآيات.قول موسى لهارون ﴿اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ﴾. بعد الرجوع قال موسى لهارون الاية التالية..قَالَ یَـٰهَـٰرُونُ مَا مَنَعَكَ إِذۡ رَأَیۡتَهُمۡ ضَلُّوۤا۟ ٩٢ أَلَّا تَتَّبِعَنِۖ أَفَعَصَیۡتَ أَمۡرِی ٩٣﴾ [طه ٩٢-٩٣]قَالَ یَبۡنَؤُمَّ لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡیَتِی وَلَا بِرَأۡسِیۤۖ ... [طه ٩٤]وهنا قيام هارون بالأمر وإن غضب موسى لم يكن بمحله يقول الله بقيام هارون بالامر..وَلَقَدۡ قَالَ لَهُمۡ هَـٰرُونُ مِن قَبۡلُ یَـٰقَوۡمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِۦۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ ٱلرَّحۡمَـٰنُ فَٱتَّبِعُونِی وَأَطِیعُوۤا۟ أَمۡرِی﴾ [طه ٩٠ وهنا اعتراف موسى بالخطا قال ﴿رَبِّ ٱغْفِرْ لِي ولأَخِي وأَدْخِلْنا فِي رَحْمَتِكَ وأَنتَ أرْحَمُ ٱلرّاحِمِينَ﴾ شارح الكافي المازندراني يقول المعصوم اغضبه ابليس يقول. قوله ( فغضب أبو عبد الله ( عليه السلام ) ) الغضب قد يكون من إبليس كما ورد « احذروا الغضب فإنه جند عظيم من جنود إبليس » وقد يكون من الله لله تعالى ، وغضبه من هذا القبيل لأنه غضب لسوء أدب هذين الرجلين...کتاب شرح أصول الكافي ج5ص323قال النبي (صلى الله عليه وآله): أركان الكفر أربعة: الرغبة والرهبة والسخط والغضب. الكافي للكليني الجزء الثاني ص289 (باب) * (في أصول الكفر وأركانه) فاطمة تغضب بفدك وكفرت https://abuaesa1438.blogspot.com/2024/05/5323.html?m=1 .. فاطمة تسي ادبها على علي قال المجلسي: "وجدت في نسخة قديمة لكشف الغمة، منقولة من خط المصنف، مكتوبا على هامشها، بعد إيراد خطبتها _صلوات الله عليها_ ما هذا لفظه: وجد بخط السيد المرتضى علم الهدى الموسوي، قدس الله روحه؛ أنه لما خرجت فاطمة من عند أبي بكر ـ حين ردها عن فدك، استقبلها أمير المؤمنين فجعلت تعنفه، ثم قالت: اشتملت ... إلى آخر كلامها"([1]). وقال التبريزي: "قولها (عليها السلام): (ومنك حاميًا)، أي: الله يقبل عذري أيضا في إساءتي إليك، وإيذائي إياك بالمخاطبة الخشنة، والمكالمة الغليظة في حال حمايتك عني، والحماية عن الرجل الدفع عنه. [وفي بعض النسخ]: عذيري الله منك عاديًا ومنك حاميًا، أي: الله يقبل العذر، أو يقيمه من قبلي في إساءتي إليك حال صرفك المكاره، ودفعك الظلم عني، أو حال تجاوزك الحد في القعود عن نصري، أي: عذري في سوء الأدب وأنك قصرت في إعانتي والذب عني"([2]). فهذه فاطمة تعنف زوجها _رضي الله عنه _ ما؟ فهل هذا يليق بمعصومين؟ وهل هذا التعنيف واللوم والتوبيخ كان برفع صوت أم لا؟ [1] بحار الأنوار، المجلسي (29/311). -[2] اللمعة البيضاء، التبريزي الأنصاري (ص735). |
تعليقات
إرسال تعليق
يسرني تعليقك