علامة الشيعة فاضل الصفار اضطراب المفيد و الطوسي في راوي الشيعه محمد بن سنان مره يضعفونه ومرة يمدحوه بكتاب فقه الحديث ج1 ص273 و 274

    علامة الشيعة فاضل الصفار اضطراب المفيد و الطوسي في راوي الشيعه  محمد بن سنان مره يضعفونه ومرة يمدحوه بكتاب  فقه الحديث ج1 ص273 و 274


بسم الله
ولا حول ولا قوة
الا بالله عليه توكلنا
والـيه المصير وصل
اللهم على نبينا محمد وعلى
ازواجـــــــــــــــــــــه
والـــــــــــــــــــــــــــــــــه
وصــــــــــحــــــبــــــــــــــــــه
أجمعين


أما بعد ....
========
=======
======
=====
====
===
==
=

يقول علامة الشيعة فاضل الصفار :
ومنها : أن الأصحاب أنفسهم اضطربوا في وصفه [يقصد محمد بن سنان] فمرة يوصف بالضعف ومرة يشهد له بالفضل والثبات فمثلا الشيخ الطوسي (قده) ضعفه في الاستبصار وقال : (مطعون عليه ضعيف جدا وما يختص بروايته ولا يشاركه فيه غيره لا يعمل عليه). بينما في كتاب الغيبة جعله من الوكلاء والقوام الذين ما غيروا وما بدلوا وما خانوا أصلاً وماتوا على منهاجهم (صلوات الله عليهم).
ولا يوجه هذا الاضطراب إلا بحمل العبارة الأولى على الضعف في معايير المتقدمين من حيث الرواية وحمل العبارة الثانية على اعتبار شخصية محمد بن سنان في نفسه من حيث صفاته النفسية والعملية.
ومثل ذلك ورد عن المفيد (قده) إذ ضعفه في رسالته العددية وقال : (وهو مطعون فيه لا تختلف العصابة في تهمته وضعفه). بينما شهد له في الإرشاد بما هو فوق العدالة وقال : إنه من أهل الورع والعلم والفقه من خاصة الإمام عليه السلام وثقاته.
المصدر :
فقه الحديث ج1 ص273 و 274

تعليقات

المشاركات الشائعة

فهرس مدونة المهاجرين والانصار للرد على الشيعة الاثنى عشرية

فهرس طعونات الشيعة بالمعصومين

فهرس بطلان العصمة

فهرس عدالة الصحابة بكتب الشيعة

فهرس تحريف القران

فهرس قسم الشرك

روايات تحريف القران الصحيحة من كتب الشيعة بقلم المحاور المدافع عن القران ابو داحم

ادلة خلافة ابو بكر رضي الله عنه من كتب السنة بالسند الصحيح

عشرات الروايات النبي والائمة عند الشيعة سبابين شتامين وحاشاهم بكتب القوم وين العصمة وانك لعلى خلق عظيم ياشيعة تقول احد الروايات إِذَا رَمَاهَا الْكَافِرُ قَالَ الشَّيْطَانُ بِاسْتِكَ مَا رَمَيْتَ.رواه الكليني في الحسن كالصحيح کتاب روضة المتقين المجلسي‌ ج 4 ص69

فاطمة عند الشيعة نزلت على معاذ بن جبل وابو بكر ببيوتهم بدون محرم وحاشاهم تقول الرواية.قال: فانتهت إلى معاذ بن جبل فقالت: يا معاذ بن جبل إني قد جئتك مستنصرة ...وأن أبا بكر قد غصبني على فدك ... .. قال: فخرجت من عنده ودخل ابنه، فقال: ما جاء بابنة محمد إليك؟ ..فقال علي عليه السلام لها: ائت أبا بكر وحده فلما أتته وقالت له ذلك، قال: صدقت، قال: فدعا بكتاب فكتبه لها برد فدك، فقال: فخرجت والكتاب معها.بحار الانور للمجلسي ج٢٩ص١٩١