علامة الشيعة علي النمازي الشاهرودي حكم جميع فقهاء الشيعة بكفر ونجاسة الصوفية بكتاب تاريخ التصوف والفلسفة ص182 | وثيقة

علامة الشيعة علي النمازي الشاهرودي حكم جميع فقهاء الشيعة بكفر ونجاسة الصوفية بكتاب تاريخ التصوف والفلسفة ص182 | وثيقة

بسم الله
ولا حول ولا قوة
الا بالله عليه توكلنا
والـيه المصير وصلى
اللهم على محمد وعلى
الـــــــــــــــــــــــــــــــــه
وصــــــــــحــــــبــــــــــــــــــه
أجمعين

أما بعد ....
========
=======
======
=====
====
===
==
=

الـــــيـــكــــم الـــوثــــيـــقــــة :
 
تــــفــــريـــــغ الــــنـــــص :

يقول علامة الشيعة علي النمازي الشاهرودي :
وبالإضافة إلى هولاء العلماء العظام (يقصد علماء الشيعة الطاعنين بـ الصوفية) هناك علماء وفضلاء آخرون ألفوا كتبا في الرد على الصوفية والفلاسفة وكما ورد في كتاب : كشف الاشتباه بأن عددهم اربعون عالما وأما في كتاب : التفتيش ذكر بأن عددهم سبعة وتسعون. وقد حكم جميع الفقهاء العظام ـ في كتبهم الفقهية في باب نجاسة الكفار ـ بنجاسة وكفر فرق يعتبر الصوفية من مصاديقها.
المصدر :
تاريخ التصوف والفلسفة ص182

منقول بتصرف

تعليقات

المشاركات الشائعة

فهرس طعونات الشيعة بالمعصومين

فهرس عدالة الصحابة بكتب الشيعة

فهرس قسم الشرك وتحريف القران وبطلان العصمة وطعونات الشيعة بالمعصومين وفهرس عدالة الصحابة بكتب الشيعة الرافضة

فهرس بطلان العصمة

فهرس مدونة المهاجرين والانصار للرد على الشيعة الاثنى عشرية

فهرس قسم الشرك

فهرس تحريف القران

عشرات الروايات النبي والائمة عند الشيعة سبابين شتامين وحاشاهم بكتب القوم وين العصمة وانك لعلى خلق عظيم ياشيعة تقول احد الروايات إِذَا رَمَاهَا الْكَافِرُ قَالَ الشَّيْطَانُ بِاسْتِكَ مَا رَمَيْتَ.رواه الكليني في الحسن كالصحيح کتاب روضة المتقين المجلسي‌ ج 4 ص69

احاديث واثار تنسف عقيدة الجهمية والمفوضة والمئولين والأشاعرة والشيعة وغيرهم من معطلة صفات الله النبي يشير على الصفة ويحققها واثبات السلف لمعنى الصفات

فاطمة عند الشيعة نزلت على معاذ بن جبل وابو بكر ببيوتهم بدون محرم وحاشاهم تقول الرواية.قال: فانتهت إلى معاذ بن جبل فقالت: يا معاذ بن جبل إني قد جئتك مستنصرة ...وأن أبا بكر قد غصبني على فدك ... .. قال: فخرجت من عنده ودخل ابنه، فقال: ما جاء بابنة محمد إليك؟ ..فقال علي عليه السلام لها: ائت أبا بكر وحده فلما أتته وقالت له ذلك، قال: صدقت، قال: فدعا بكتاب فكتبه لها برد فدك، فقال: فخرجت والكتاب معها.بحار الانور للمجلسي ج٢٩ص١٩١