الله اكبر من كتب السنة والشيعة علي يقول ابوبكر وعمر افضل منه . خيرُ النَّاسِ بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبو بَكْرٍ، وخيرُ النَّاسِ بعدَ أبي بَكْرٍ عمرُ .ابن ماجه.وبمعناه ببحار الانوار رجال الكشي ومعجم الخوئي لئت اتيت برجل يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري وثائق
الله اكبر من كتب السنة والشيعة علي يقول ابوبكر وعمر افضل منه . خيرُ النَّاسِ بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبو بَكْرٍ، وخيرُ النَّاسِ بعدَ أبي بَكْرٍ عمرُ .ابن ماجه.وبمعناه ببحار الانوار رجال الكشي ومعجم الخوئي لئت اتيت برجل يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري وثائق
بسم الله
الرواية من كتبنا
لئت اتيت برجل يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري)
البحار 10/344 ، 47/354 ، 49/192 ،
الصراط المستقيم 3/152 ،
الصوارم المهرقة 323 ، 292 ، 277 ،
رجال الكشي 393 ،
عيون أخبار الرضا 2/187 ،
الفصول المختارة 167 ،
كفاية الأثر 312 ،
معجم الخوئي 8/153-326 .
الغيبة - الشيخ الطوسي - ج ١ - الصفحة ٤٠٥347 - فروى أبو نصر هبة الله بن محمد، قال: حدثني أبو عبد الله بن غالب (2) حمو أبي الحسن بن أبي الطيب قال (3): ما رأيت من هو أعقل من الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح، ولعهدي به يوما في دار ابن يسار (4)، وكان له محل عند السيد (5) والمقتدر عظيم، وكانت العامة أيضا تعظمه، وكان أبو القاسم يحضر تقية وخوفا.
وعهدي (6) به وقد تناظر اثنان، فزعم واحد أن أبا بكر أفضل الناس بعد
الإفتئات على أمير المؤمنين عليه السّلام: و روى ابن عقبة-بأسناد جيد-عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف: أن رجالا من المهاجرين غضبوا في بيعة أبي بكر، منهم علي و الزبير، فدخلا بيت فاطمة بنت رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و معهما السلاح، فجاءهما عمر بن الخطاب في عصابة من المهاجرين و الأنصار، فيهم أسيد بن حضير و سلمة بن سلامة بن وقش الأشهليان، و ثابت بن قيس بن شماس الخزرجي، فكلموهما حتى أخذ أحدهم سيف الزبير فضرب به الحجر حتى كسره. ثم قام أبو بكر فخطب الناس، و اعتذر إليهم، و قال: و اللّه ما كنت حريصا على الإمارة يوما قط و لا ليلة، و لا سألتها اللّه تعالى قط سرا و لا علانية. و لكني أشفقت من الفتنة و ما لي في الإمارة من راحة، و لكني قلدت أمرا عظيما ما لي به طاقة، و لا يدان إلا بتقوية اللّه تعالى، و لوددت أن أقوى الناس عليها مكاني اليوم. فقبل المهاجرون منه ما قاله، و ما اعتذر به، و قال علي و الزبير: ما غضبنا إلا أنا أخرنا عن المشورة، و إنا لنرى أن أبا بكر أحق الناس بها بعد رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و إنه لصاحب الغار، و ثاني اثنين، و إنا لنعرف له شرفه، و لقد أمره رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بالصلاة بالناس و هو حي [1]. |
| اسم الکتاب : الصحيح من سيرة النبي الأعظم الجزء : 33 صفحة : 284 و٢٨٥ المؤلف : العاملي، السيد جعفر مرتضى |
ولقد ورد عن علي رضي الله عنه معاقبة من يفضله على ابي بكر وعمر رضي الله عنه , قال الامام ابن ابي عاصم : "٩٩٣ - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ البزار حدثنا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ثنا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ عَنْ حَجَّاجِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا عَلَى الْمِنْبَرِ فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ يَقُولُ: بَلَغَنِي أَنَّ قَوْمًا يُفَضِّلُونِي عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَلَوْ كُنْتُ تُقِدِّمْتُ فِي ذَلِكَ لَعَاقَبْتُ فِيهِ وَلَكِنِّي أَكْرَهُ الْعُقُوبَةَ قَبْلَ التَّقْدِمَةِ مَنْ قَالَ شَيْئًا مِنْ هَذَا فَهُوَ مُفْتَرٍ عَلَيْهِ مَا عَلَى الْمُفْتَرِي إِنَّ خِيَرَةَ النَّاسِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ وَقَدْ أَحْدَثْنَا أَحْدَاثًا يَقْضِي الله فيها ما أحب."
٩٩٣- إسناده حسن ... "اهـ ."
١١٣٠ - السنة لابن أبي عاصم ومعه ظلال الجنة للألباني - ج ٢ ص ٤٨٠ .
| |||||
ابوعيسى
|
.jpg)



تعليقات
إرسال تعليق
يسرني تعليقك