عصمة علي يعصى ويجهل أنه لايجوز له الحلف وقيام الليل كله ابدا ويحرم على نفسة الطيبات ونزلت فيه اية.لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم. والنبي يصحح له تقول الرواية.فأما أمير المؤمنين ع فحلف أن لا ينام بالليل أبدا .فقال رسول الله.ما بال أقوام يحرمون علي أنفسهم الطيبات ألا إني أنام بالليل.. فمن رغب عن سنتي فليس مني.تفسير القمي ج ١ص١٧٩صححها المجلسي كتاب عَيْنُ الْحَيَاةِ ص 36. ـ 441
عصمة علي يعصى ويجهل أنه لايجوز له الحلف وقيام الليل كله ابدا ويحرم على نفسة الطيبات ونزلت فيه اية.لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم. والنبي يصحح له تقول الرواية.فأما أمير المؤمنين ع فحلف أن لا ينام بالليل أبدا .فقال رسول الله.ما بال أقوام يحرمون علي أنفسهم الطيبات ألا إني أنام بالليل..فمن رغب عن سنتي فليس مني.تفسير القمي ج ١ص١٧٩صححها المجلسي كتاب عَيْنُ الْحَيَاةِ ص 36. ـ 441
| تفسير القمي - علي بن إبراهيم القمي - ج ١ - الصفحة ١٧٩ |
- عين الحياة - محمد باقر المجلسي - ج ١ ص ٣٤٨ .
وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج ٢٣ - الصفحة ٢٤٣
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٧ - الصفحة ١١٦
.
موضوع ذو صلة
اسم الکتاب : الإرشاد الجزء : 1 صفحة : 50المؤلف :الشيخ المفيد |
وتنقادُ لكم بهما الأُممُ ، وتَدْخُلون بهما الجنة ، وتنجُوْن بهما من النار ، شهادةِ أن لا إلهَ إلاّ اللّه وأنّي رسولُ اللّه ، فَمنْ يُجِبْني إلى هذا الأمر ويُؤازرْني عليه وعلى القيام به ، يَكُنْ أخي ووصيّ ووزيري ووارثي وخليفتي من بعدي » فلم يجب أحد منهم. فقال أمير المؤمنين 7 : « فقمتُ بين يديه من بينهم ـ وأنا إذ ذاك أصغرُهم سنّاً ، وأحمَشُهم [١]ساقاً ، وأرمَصُهم [٢]عيناً ـ فقلتُ : أنا ـ يا رسول اللّه ـ أؤازرُك على هذا الأمر. فقال : اجْلِسْ ، ثم أعاد القول على القوم ثانيةً فاُصْمِتوا ، وقمتُ فقلتُ مثلَ مقالتي الأولى ، فقال : اجْلِسْ. ثمّ أعاد على القوم مقالَتَه ثالثةً فلم يَنْطِقْ أحدٌ منهم بحرفٍ ، فقلتُ : أنا أؤازرك ـ يا رسولَ اللّه ـ على هذا الأمر ، فقال : اجْلِس ، فانت أخي ووصّي ووزيري ووارثي وخليفتي من بعدي ». فنهض القوم وهم يقولون لأبي طالب : يا أبا طالب ، لِيَهْنِك [٣]اليوم إن دَخَلْتَ في دين ابن أخيك ، فقد جَعَل ابْنَك أميراً عليك[٤]. |
يقول موقع السيستاني عن تصحيح رواية العصيان بعالية
قال المفيد في الإرشاد: وذلك في حديث الدار الذي أجمع على صحته نقاد الآثار حين جمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) بني عبد المطلب في دار أبي طالب (الإرشاد1/49).
وقال العلامة الحلي في المستجاد من الإرشاد: فأما مناقبه الغنية لشهرتها وتواتر النقل بها وإجماع العلماء عليها عن إيراد أسانيد الأخبار بها كثيرة - إلى أن قال - فمن ذلك أن النبي (صلى الله عليه وآله) جمع خاصة أهله وعشيرته في ابتداء الدعوة إلى الإسلام - إلى أن قال - وذلك في حديث الدار الذي أجمع على صحته نقاد الأخبار (المستجاد من الإرشاد/48).
وقال السيد شرف الدين في المراجعات: وأما استدلالنا به (أي حديث الدار) على الإمامة فيما بيننا فإنما هو لتواتره من طريقنا كما لا يخفى (المراجعات/ المراجعة(24)/194).
وقال الشيخ الطوسي في التبيان: والقصة بذلك مشهورة, فإنه روي أنه أمر (صلى الله عليه وآله) علياً بأن يصنع طعاماً ثم دعا عليه بني عبد مناف وأطعمهم الطعام ثم قال لهم: أيكم يؤازرني على هذا الأمر يكن وزيري وأخي ووصيي, فلم يجبه أحد إلا علي (عليه السلام) والقصة في ذلك معروفة (التبيان8/67).
وقال الطبرسي: واشتهرت القصة بذلك عند الخاص والعام (مجمع البيان7/355).
وقال أبن جبر: روي من طريق الخاصة مما استفاض به الخبر وانتشر به الذكر واستغنى بشهرته وتواتره عن إيراد الأسانيد وأجمع عليه كافة العلماء وشهد بصحته نقاد الآثار.. الخ (نهج الإيمان/233).
وقال العلامة الحلي: وهو النص الجلي من رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مواضع تواترت بها الإمامية ونقلها غيرهم نقلاً شائعاً ذائعاً: منها لما نزل قوله تعالى: (( وَأَنذِر عَشِيرَتَكَ الأَقرَبِينَ )) , أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ... المزید الخ (كشف المراد/497).
وقال أيضاً: ما نقله الناس كافة أنه لما نزل قوله تعالى (( وَأَنذِر عَشِيرَتَكَ الأَقرَبِينَ )) جمع رسول الله (صلى الله عليه وآله)... الخ (منهاج الكرامة/147).
وقال السيد علي البهبهاني: والروايات في هذا المعنى من الطريقين مستفيضة (مصباح الهداية في أثبات الولاية/150).
وقال القاضي النعمان في معرض ذكره لما قام به رسول الله (صلى الله عليه وآله) من ولاية علي (عليه السلام):
وكان أول ذلك فيما رواه الخاص والعام ( شرح الأخبار 1: 106)
..





تعليقات
إرسال تعليق
يسرني تعليقك