أئمة الشيعة الإثنى عشر من كتب الشيعة موثق

أئمة الشيعة الإثنى عشر من كتب الشيعة
 
1 الأئمة أسماء الله الحسنى (عياذا بالله) 14 الأئمة يـعـلـمـون مـا عـنـد أصـحــابــهـم
2 الأئمة ثـلاث عـشـر (من كتب الشيـعة) 15 الإمـام حـي مـعـروف (أيـن الـمهدي ؟)
3 الرد على الإمام كالراد على رسول الله 16 الولاية عـرضـت عـلى الـسماء و الأرض
4 17 الإمـام يلد و يـولد له عند الإثنى عشرية
5 الأئمة يـحــيـيـون الـمـوتـى (عياذا بالله) 18 الأئمة يــحــكــمــون بـــحـــكـــم داوود
6 19 الحـسـنـان يـزينان العرش (عياذا بالله)
7 الأئمة يسهون و ينسون (كتب الشيعة) 20 الحــسـنـان يـصـلـيـان خــلــف مــروان
8 الأئمة عند الإمامية لديهم صـحـيـفـتـيـن 21 الحـسـنـان لـيـسـا معصومان عند علي
9 الأئمة عند الشيعة معصومون كـالأنبياء 22 الإمام يعرف إمامتـه فـي أخـر دقـيـقـة
10 الأئمة يـعـمـلـون بالتقية عند الطوسي 23 الأئــمــة حــجــج الله عــلـى الــخـلـق
11 الأئمة يعلـمــون الـغــيــب (عياذا بالله) 24 الإمام لا يغسله إلا إمام (عند الإمامية)
12 الأئمة يـعـلـمـون ما عـنـد أصـحــابـهـم 25 الإمام هو بئـر مـعـطـلـة (عند الشيعة)
13 الأئمة عند الإماميـة لا يـوحـى إلـيـهـم 26  

تعليقات

المشاركات الشائعة

فهرس مدونة المهاجرين والانصار للرد على الشيعة الاثنى عشرية

فهرس طعونات الشيعة بالمعصومين

فهرس بطلان العصمة

فهرس عدالة الصحابة بكتب الشيعة

فهرس تحريف القران

فهرس قسم الشرك

ادلة خلافة ابو بكر رضي الله عنه من كتب السنة بالسند الصحيح

روايات تحريف القران الصحيحة من كتب الشيعة بقلم المحاور المدافع عن القران ابو داحم

عشرات الروايات النبي والائمة عند الشيعة سبابين شتامين وحاشاهم بكتب القوم وين العصمة وانك لعلى خلق عظيم ياشيعة تقول احد الروايات إِذَا رَمَاهَا الْكَافِرُ قَالَ الشَّيْطَانُ بِاسْتِكَ مَا رَمَيْتَ.رواه الكليني في الحسن كالصحيح کتاب روضة المتقين المجلسي‌ ج 4 ص69

فاطمة عند الشيعة نزلت على معاذ بن جبل وابو بكر ببيوتهم بدون محرم وحاشاهم تقول الرواية.قال: فانتهت إلى معاذ بن جبل فقالت: يا معاذ بن جبل إني قد جئتك مستنصرة ...وأن أبا بكر قد غصبني على فدك ... .. قال: فخرجت من عنده ودخل ابنه، فقال: ما جاء بابنة محمد إليك؟ ..فقال علي عليه السلام لها: ائت أبا بكر وحده فلما أتته وقالت له ذلك، قال: صدقت، قال: فدعا بكتاب فكتبه لها برد فدك، فقال: فخرجت والكتاب معها.بحار الانور للمجلسي ج٢٩ص١٩١