سحق عصمة الشيخ المفيد الشيعي بان المهدي يتواصل معه على يد الخوئي بكتابه معجم رجال الحديث ج 18 / ص[ 220 ] وشيخهم الصدر بكتاب تاريخ الغيبة الكبرى طامه ؟

سحق عصمة الشيخ المفيد الشيعي بان المهدي يتواصل معه على يد الخوئي بكتابه معجم رجال الحديث ج 18 / ص[ 220 ] وشيخهم الصدر بكتاب تاريخ الغيبة الكبرى طامه ؟
 

من الطرق التي يخدع بها المعممين عوام الاثني عشرية
هي قولهم أن علمائهم ومراجعهم على صلة وإتصال
بأهل البيت الأموات المقبورين او أنهم على صلة
بالمهدي الشيعي عج وذلك حتى يتعزز نفوذ وسطوة
رجال الدين على العوام فيسهل السيطرة عليهم بإسم
الآلهة الإثناعشر وهذه ما حدث عبر التاريخ لعوام هذه الفرقة
ومن هؤلاء المعممين الذي فبركت حوله هالة من العصمة
هو الشيخ المفيد حيث زعم عالم رافضي (الشيخ الطبرسي)
صاحب كتاب الإحتجاج أن المهدي عج كان يكاتب الشيخ المفيد
ويمجده ويكيل له المدائح! وهذا مالم يزعمة الشيخ المفيد بنفسه
ولم يذكر في كتبه شيئاً عن هذه الأكذوبة

ولأنه لازال بعض عوام الإثني عشرية يصدقون هذه الخرافة
أردت أن ابين لهم حقيقة هذه الفرية وعلى ايدي الرافضة أنفسهم





1-الخوئي / معجم رجال الحديث ج 18 / ص[ 220 ]
فيقول عن هذه الرسائل التي زعم الطبرسي أن المهدي عج كتبها للمفيد
أقول: هذه التوقيعات لا يمكننا الجزم بصدورها من الناحية المقدسة، فإن الشيخ المفيد - قدس سره - قد تولد بعد الغيبة الكبرى بسبع أو تسع سنين، وموصل التوقيع إلى الشيخ المفيد - قدس سره - مجهول. هب أن الشيخ المفيد جزم بقرائن، أن التوقيع صدر من الناحية المقدسة، ولكن كيف يمكننا الجزم بصدوره من تلك الناحية، على أن رواية الاحتجاج لهذين التوقيعين مرسلة، والواسطة بين الطبرسي، والشيخ المفيد مجهول.






2- كتاب تاريخ الغيبة الكبرى ص١٣٧ لآية ### محمد صادق الصدر
يقع الكلام في امرين:الأمر الأول:في سند هاتين الرسالتين.و الملاحظ في هذا الصدد ان الطبرسي ذكرهما بدون سند، و لم نجدهما في المصادر المتاخرة عنه فضلا عن المتقدمة عليه. فهما روايتان مرسلتان و غير قابلتين للاثبات التاريخي
..

فقد تفرد الطبرسي في الاحتجاج بذكر كتابين أرسلهما الامام المهدي (ع) الى الشيخ المفيد، يتضمنان بعض المطالب الصحيحة الواعية، و بعض التنبؤات الرمزية على ما سنذكر.

و ينبغي أن نتحدث عن هاتين الرسالتين ضمن عدة نواح:

الناحية الأولى:

فيما ينبغي أن نعامل به هاتين الرسالتين، بحسب القواعد العامة، من حيث سندهما تارة و من حيث مداليلهما أخرى. و من هنا يقع الكلام في أمرين:

الامر الأول:

في سند هاتين الرسالتين.

و الملاحظ في هذا الصدد أن الطبرسي ذكرهما بدون سند، و لم نجدهما في المصادر المتأخرة عنه فضلا عن المتقدمة عليه. فهما روايتان مرسلتان و غير قابلتين للاثبات التاريخي من هذه الناحية.





3-العلامة السيد بحر العلوم /الفوائد الرجالية ج3 ص321 ـ 322
وقد يشكل أمر هذا التوقيع بوقوعه في الغيبة
الكبرى
مع جهالة حال المبلغ ودعواه المشاهدة المنفية بعد الغيبة
الكبرى







4-الأهم من هذا كله أن الشيخ المفيد بنفسه من اشد المنكرين
للاتصال بالأمام المهدي العج في زمن الغيبة الكبرى
كما نقل المعمم الاثني عشري علوي الموسوي البلادي في صفحته
....
كلمات الشيخ المفيد التالية التي تنفي التواصل مع المهدي ج في غيبوبته الكبرى
يقول علوي البلادي ((فنراه يقول في كتاب الارشاد:
وكان الخبز بغيبته ثابتا قبل وجوده ، وبدولته مستفيضا قبل غيبته ، وهو صاحب السيف من أئمة الهدى عليهم السلام ، والقائم بالحق ، المنتظر لدولة الإيمان ، وله قبل قيامه غيبتان ، إحداهما أطول من الأخرى ، كما جاءت بذلك الأخبار ، فأما القصرى منهما فمنذ وقت مولده إلى انقطاع السفارة بينه وبين شيعته وعدم السفراء بالوفاة . وأما الطولى فهي بعد الأولى وفي آخرها يقوم بالسيف .

الارشاد للشيخ المفيد ص 340.

فها هو ينادي بانقطاع السفارة بين الامام عليه السلام وشيعته بعد الغيبة الصغرى التي ولد بعدها بسبع او تسع سنين فكيف يدعي تصحيح فتاواه من الامام عليه السلام؟ ان هذا مما لا يمكن قبوله بحال وكتبه خالية من هذا الاسفاف بل هو منكر لذلك كما سمعت.
وقال في الرسائل الخمس التي كتبها في الغيبة الرسالة الثانية:


فإن قال اي المعترض: فإذا كان الخبر صحيحا كيف يصح قولكم في غيبة إمام هذا الزمان وتغيبه واستتاره على الكل الوصول إليه وعدم علمهم بمكانه ؟
قيل له : لا مضادة بين المعرفة بالإمام وبين جميع ما ذكرت من أحواله ، لأن العلم بوجوده في العالم لا يفتقر إلى العلم بمشاهدته لمعرفتنا ما لا يصح إدراكه بشيء من الحواس ، الى ان قال:
فإن قال : فما ينفعنا من معرفته مع عدم الانتفاع به من الوجه الذي ذكرنا ؟ قيل له : نفس معرفتنا بوجوده وإمامته وعصمته وكماله نفع لنا في اكتساب الثواب ، وانتظارنا لظهوره عبادة نستدفع بها عظيم العقاب ، ونؤدي بها فرضا ألزمناه ربنا المالك للرقاب ، كما كانت المعرفة بمن عددناه من الأنبياء والملائكة من أجل النفع لنا في مصالحنا ، واكتسابنا المثوبة في أجلنا وإن لم يصح المعرفة لهم على كل حال وكما أن معرفة الأمم الماضية نبينا قبل وجوده مع أنها كانت من أوكد فرائضهم لأجل منافعهم ، ومعرفة الباري جل اسمه أصل الفرائض كلها ، وهو أعظم من أن يدرك بشيء من الحواس .

فإن قال : إذا كان الإمام عندكم غائبا ، ومكانه مجهولا ، فكيف يصنع المسترشد ؟ وعلى ماذا يعتمد الممتحن فيما ينزل به من حادث لا يعرف له حكما ؟ وإلى من يرجع المتنازعون ، لا سيما والإمام إنما نصب لما وصفناه ؟
اجاب بكلام طويل الذيل جاء فيه: وكانت البلية فيما يضيع من الأحكام ، ويتعطل من الحدود ، ويفوت من الصلاح ، متعلقة بالظالمين ، وإمام الأنام برئ منها وجميع المؤمنين . فأما الممتحن بحادث يحتاج إلى علم الحكم فيه فقد وجب عليه إن يرجع في ذلك إلى العلماء من شيعة الإمام وليعلم ذلك من جهتهم بما استودعوه من أئمة الهدى المتقدمين الخ.
رسائل الغيبة ج1 ص 14.
وهكذا يقطع من يراجع كلمات الشيخ المفيد المبثوثة في كتبه انه من اشد المنكرين للاتصال بالأمام عليه السلام في زمن الغيبة الكبرى
انتهى كلام البلادي الموسوي









إقرار واضح من المفيد بإنقطاع السفارة بين المهدي عجج الغائب
وبعد ذلك يزعم الطبرسي بوجود سفير مجهول اوصل الرسائل للمفيد!!!!!!
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?
t=178447&highlight=%C7%E1%CE%E6%C6%ED


 أبو القاسم الخوئي يكذب اللقيا بالمهدي في (معجم رجال الحديث 18: 220)، حيث قال: «أقول: هذه التوقيعات لا يمكننا الجزم بصدورها من الناحية المقدَّسة؛ فإن الشيخ المفيد قدّس سرّه قد تولَّد بعد الغيبة الكبرى بسبع أو تسع سنين، وموصِل التوقيع إلى الشيخ المفيد قدس سره مجهولٌ. هَبْ أنّ الشيخ المفيد جزم؛ بقرائن، أنّ التوقيع صدر من الناحية المقدسة، ولكنْ كيف يمكننا الجزم بصدوره من تلك الناحية. على أنّ رواية الاحتجاج لهذين التوقيعين مرسلةٌ، والواسطة بين الطبرسي والشيخ المفيد مجهول...».انتهى

.....
المهدي يقول من يدعي مشاهدتة فهو كذاب تقول الرواية.وسيأتي شيعتي من يدعي المشاهدة ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفتر .. بحار الأنوار ج51 ص 360و361وج52 ص151وكمال الدين: (2/ 193)، غيبة الطوسي: (243)، البحار: (51/ 361) (52/ 151) (53/ 318).
٢٢٢
وكيف يلتقي بالمهدي وهم لايرونة. الصادق قال: يفقد الناس إمامهم فيشهدهم الموسم فيراهم ولا يرونه([91])؟

٣٣٣٣
وفي رواية: إن للقائم غيبتين يرجع في إحداهما والأخرى لا يدرى أين هو؟ يشهد المواسم، يرى الناس ولا يرونه([92]).


.........................

([91]) كمال الدين: (325، 330، 404)، غيبة الطوسي: (102)، غيبة النعماني: (116)، الكافي: (1/ 337، 339)، البحار: (52/ 151)، إثبات الهداة: (3/ 443، 500).

([92]) غيبة النعماني:(117)، البحار:(52/ 156)، الكافي: (1/ 339)، إثبات الهداة: (3/ 444).

٥٥٥٥


تعليقات

المشاركات الشائعة

فهرس مدونة المهاجرين والانصار للرد على الشيعة الاثنى عشرية

فهرس طعونات الشيعة بالمعصومين

فهرس عدالة الصحابة بكتب الشيعة

فهرس بطلان العصمة

فهرس قسم الشرك

فهرس تحريف القران

علامة الشيعة الحلي : حكي عن المرتضى والشيخ الطوسي انهما ممن نفى قدرة الباري / وثاثق

المسعودي الشيعي والعياذ بالله يغلو بفاطمة قائلا لم تكن امراة عادية بل هي كائن ملكوتي تحلى في الوجود بصورة انسان بل كائن الهي جبروتي ظهر على هيئة امرأة بكتاب الاسرار الفاطمية ص 354 وثيقة

فهرس قسم الشرك وتحريف القران وبطلان العصمة وطعونات الشيعة بالمعصومين وفهرس عدالة الصحابة بكتب الشيعة الرافضة

روايات تحريف القران الصحيحة من كتب الشيعة بقلم المحاور المدافع عن القران ابو داحم