علامة الشيعة رسول جعفريان يقول اهل عمان الاباضية خوارج بكتابه نشوء وسقوط الدولة الصفوية ص264 و 265/ وثيقة

علامة الشيعة رسول جعفريان يقول اهل عمان الاباضية خوارج بكتابه نشوء وسقوط الدولة الصفوية ص264 و 265/ وثيقة





بسم الله
ولا حول ولا قوة
الا بالله عليه توكلنا
والـيه المصير وصلى
اللهم على محمد وعلى
الـــــــــــــــــــــــــــــــــه
وصــــــــــحــــــبــــــــــــــــــه
أجمعين

أما بعد ....

الـــــيـــكــــم الـــوثــــيـــقــــة :


تــــفــــريـــــغ الــــنـــــص :

يقول علامة الشيعة رسول جعفريان :
هذا فيما بدأ الخوارج في عمان غارتهم على البحرين الخاضعة للنفوذ الصفوي بل ووصلت غارتهم المناطق الجنوبية من ايران والحقوا اضرار بالموانئ وكانت القوة البحرية لعمان تنمو باضطراد وتشكل تهديدا للأمن التجاري في تلك الشواطئ. ....
وقد تعرض شيعة البحرين الى اضطهاد واسع من الخوارج مما جعل شيخ الاسلام في تلك الانحاء يستغيث بالبلاط الصفوي محاولا استثارة احساسه بالخطر ذلك ان الخوارج قطعوا طريق الحج على على القادمين من ايران والهند.
المصدر :
نشوء وسقوط الدولة الصفوية ص264 و 265



http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=181417

تعليقات

المشاركات الشائعة

فهرس مدونة المهاجرين والانصار للرد على الشيعة الاثنى عشرية

فهرس طعونات الشيعة بالمعصومين

فهرس بطلان العصمة

فهرس عدالة الصحابة بكتب الشيعة

فهرس تحريف القران

فهرس قسم الشرك

روايات تحريف القران الصحيحة من كتب الشيعة بقلم المحاور المدافع عن القران ابو داحم

ادلة خلافة ابو بكر رضي الله عنه من كتب السنة بالسند الصحيح

عشرات الروايات النبي والائمة عند الشيعة سبابين شتامين وحاشاهم بكتب القوم وين العصمة وانك لعلى خلق عظيم ياشيعة تقول احد الروايات إِذَا رَمَاهَا الْكَافِرُ قَالَ الشَّيْطَانُ بِاسْتِكَ مَا رَمَيْتَ.رواه الكليني في الحسن كالصحيح کتاب روضة المتقين المجلسي‌ ج 4 ص69

فاطمة عند الشيعة نزلت على معاذ بن جبل وابو بكر ببيوتهم بدون محرم وحاشاهم تقول الرواية.قال: فانتهت إلى معاذ بن جبل فقالت: يا معاذ بن جبل إني قد جئتك مستنصرة ...وأن أبا بكر قد غصبني على فدك ... .. قال: فخرجت من عنده ودخل ابنه، فقال: ما جاء بابنة محمد إليك؟ ..فقال علي عليه السلام لها: ائت أبا بكر وحده فلما أتته وقالت له ذلك، قال: صدقت، قال: فدعا بكتاب فكتبه لها برد فدك، فقال: فخرجت والكتاب معها.بحار الانور للمجلسي ج٢٩ص١٩١