اصحاب مهدي الرافضة لا يعتقدون بعصمته امرهم بقوله:: ألا لا يحملن رجل منكم طعاما ولا شرابا ولا علفا ، فيقول أصحابه : إنه يريد أن يقتلناكتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 244

اصحاب مهدي الرافضة لا يعتقدون بعصمته امرهم بقوله:: ألا لا يحملن رجل منكم طعاما ولا شرابا ولا علفا ، فيقول أصحابه : إنه يريد أن يقتلناكتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 244


قال النعماني  : " أبو سليمان أحمد بن هوذة ، قال : حدثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، قال : حدثنا عبد الله بن حماد الأنصاري ، قكتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 244ال : حدثنا أبو الجارود زياد بن المنذر ، قال : " قال أبو جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) : إذا ظهر القائم ( عليه السلام ) ظهر براية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وخاتم سليمان ، وحجر موسى وعصاه ، ثم يأمر مناديه فينادي : ألا لا يحملن رجل منكم طعاما ولا شرابا ولا علفا ، فيقول أصحابه : إنه يريد أن يقتلنا ويقتل دوابنا من الجوع والعطش ، فيسير ويسيرون معه ، فأول منزل ينزله يضرب الحجر فينبع منه طعام وشراب وعلف ، فيأكلون ويشربون ، ودوابهم حتى ينزلوا النجف بظهر الكوفة "  كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 244


فلو كان هؤلاء الرجال يعتقدون بعصمة مهدي الرافضة لما قالوا انه يريد ان يقتلنا ويقتل دوابنا من الجوع العطش بعد قوله لهم : الا لا يحملن رجل منكم طعاما ولا شربا ولا علفا .

تعليقات

المشاركات الشائعة

فهرس مدونة المهاجرين والانصار للرد على الشيعة الاثنى عشرية

فهرس طعونات الشيعة بالمعصومين

فهرس بطلان العصمة

فهرس عدالة الصحابة بكتب الشيعة

فهرس تحريف القران

فهرس قسم الشرك

روايات تحريف القران الصحيحة من كتب الشيعة بقلم المحاور المدافع عن القران ابو داحم

عشرات الروايات النبي والائمة عند الشيعة سبابين شتامين وحاشاهم بكتب القوم وين العصمة وانك لعلى خلق عظيم ياشيعة تقول احد الروايات إِذَا رَمَاهَا الْكَافِرُ قَالَ الشَّيْطَانُ بِاسْتِكَ مَا رَمَيْتَ.رواه الكليني في الحسن كالصحيح کتاب روضة المتقين المجلسي‌ ج 4 ص69

ادلة خلافة ابو بكر رضي الله عنه من كتب السنة بالسند الصحيح

فاطمة عند الشيعة نزلت على معاذ بن جبل وابو بكر ببيوتهم بدون محرم وحاشاهم تقول الرواية.قال: فانتهت إلى معاذ بن جبل فقالت: يا معاذ بن جبل إني قد جئتك مستنصرة ...وأن أبا بكر قد غصبني على فدك ... .. قال: فخرجت من عنده ودخل ابنه، فقال: ما جاء بابنة محمد إليك؟ ..فقال علي عليه السلام لها: ائت أبا بكر وحده فلما أتته وقالت له ذلك، قال: صدقت، قال: فدعا بكتاب فكتبه لها برد فدك، فقال: فخرجت والكتاب معها.بحار الانور للمجلسي ج٢٩ص١٩١