التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سقطت العصمة باعتراف شيخ الطائفة الطبرسي يقول: أما اختلاف قدمائنا قدس الله أرواحهم فهو ناشئ عن اختلاف أصحاب العصمة عليهم‌السلام في فتاويهم.خاتمة مستدرك الوسائل للطبرسي ج9 ص319



سقطت العصمة باعتراف شيخ الطائفة الطبرسي يقول: أما اختلاف قدمائنا قدس الله أرواحهم فهو ناشئ عن اختلاف أصحاب العصمة عليهم‌السلام في فتاويهم.خاتمة مستدرك الوسائل للطبرسي ج9 ص319


يقول شيخ الطائفة الطوسى: وقد ذكرت ماورد عنهم عليهم السلام من الاحاديث المختلفةالتى تختص بالفقة فى كتابى الاستبصار وفى كتابى تهذيب الاحكام مايزيد على خمسة الالاف حديث وذكرت اختلاف الطائفة فى العمل بها وذلك اشهر من ان يخفى حتى انك لوتأملت اختلافهم فى الاحكام وجدتة يزيد على اختلاف ابى حنيفة والشافعى ومالك- كتاب العدة من اصول الفقة جزء 1 صفحة




...



موضوع ذو صلة 


اسم الکتاب :  

الرافد في 

علم الأصول    


الجزء : 1  


صفحة





د ـ أسباب الاختلاف وهي قسمان : أسباب داخلية وأسباب خارجية والمقصود بالأسباب الداخلية هي الأسباب التي صدرت من قبل أهل البيت أنفسهم والمقصود بالأسباب الخارجية هي الأسباب التي صدرت من الرواة والمدونين ، فالأسباب الداخلية عدة منها :

تعليقات

المشاركات الشائعة

فهرس مدونة المهاجرين والانصار للرد على الشيعة الاثنى عشرية

فهرس طعونات الشيعة بالمعصومين

فهرس بطلان العصمة

فهرس عدالة الصحابة بكتب الشيعة

فهرس تحريف القران

فهرس قسم الشرك

روايات تحريف القران الصحيحة من كتب الشيعة بقلم المحاور المدافع عن القران ابو داحم

عشرات الروايات النبي والائمة عند الشيعة سبابين شتامين وحاشاهم بكتب القوم وين العصمة وانك لعلى خلق عظيم ياشيعة تقول احد الروايات إِذَا رَمَاهَا الْكَافِرُ قَالَ الشَّيْطَانُ بِاسْتِكَ مَا رَمَيْتَ.رواه الكليني في الحسن كالصحيح کتاب روضة المتقين المجلسي‌ ج 4 ص69

ادلة خلافة ابو بكر رضي الله عنه من كتب السنة بالسند الصحيح

فاطمة عند الشيعة نزلت على معاذ بن جبل وابو بكر ببيوتهم بدون محرم وحاشاهم تقول الرواية.قال: فانتهت إلى معاذ بن جبل فقالت: يا معاذ بن جبل إني قد جئتك مستنصرة ...وأن أبا بكر قد غصبني على فدك ... .. قال: فخرجت من عنده ودخل ابنه، فقال: ما جاء بابنة محمد إليك؟ ..فقال علي عليه السلام لها: ائت أبا بكر وحده فلما أتته وقالت له ذلك، قال: صدقت، قال: فدعا بكتاب فكتبه لها برد فدك، فقال: فخرجت والكتاب معها.بحار الانور للمجلسي ج٢٩ص١٩١