النبي وحاشاه عند الشيعة يتعرى أمام الناس والنساء تقول الرواية. عن أبي جعفر عليه‌السلام قال خرج رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله يوم النحر إلى ظهر المدينة على جمل عاري الجسم فمر بالنساء.الكافي ج٥ص٥١٤وصححها المحشش المجلسي وثيقة

 النبي وحاشاه عند الشيعة يتعرى أمام الناس والنساء تقول الرواية. عن أبي جعفر عليه‌السلام قال خرج رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله يوم النحر إلى ظهر المدينة على جمل عاري الجسم فمر بالنساء.الكافي ج٥ص٥١٤وصححها المحشش المجلسي وثيقة




١


کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني جلد : 5 صفحه : 514

3- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص- يَوْمَ النَّحْرِ إِلَى ظَهْرِ الْمَدِينَةِ عَلَى جَمَلٍ عَارِي الْجِسْمِ فَمَرَّ بِالنِّسَاءِ فَوَقَفَ عَلَيْهِنَّ ثُمَّ قَالَ يَا مَعَاشِرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ وَ أَطِعْنَ أَزْوَاجَكُنَّ فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ فِي النَّارِ فَلَمَّا سَمِعْنَ ذَلِكَ بَكَيْنَ ثُمَّ قَامَتْ إِلَيْهِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص فِي النَّارِ مَعَ الْكُفَّارِ وَ اللَّهِ مَا نَحْنُ بِكُفَّارٍ فَنَكُونَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّكُنَّ كَافِرَاتٌ بِحَقِّ أَزْوَاجِكُنَّ.



٢


مرآة العقول نویسنده : العلامة المجلسي    جلد : 20  صفحه : 329


٣ ـ محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن غالب ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال خرج رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله يوم النحر إلى ظهر المدينة على جمل عاري الجسم فمر بالنساء فوقف عليهن ثم قال يا معاشر النساء تصدقن وأطعن أزواجكن فإن أكثركن في النار فلما سمعن ذلك بكين ثم قامت إليه امرأة منهن فقالت يا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله في النار مع الكفار والله ما نحن بكفار فنكون من أهل النار فقال لها رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله إنكن كافرات بحق أزواجكن.


الحديث الثالث : صحيح.







لماذا تعرى وحاشاها لهذه الروايات

 إذا سترت القضيب والبيضتين فقد سترت العورة» (الكافي6/501 تهذيب الأحكام1/374). والدبر: نفس المخرج، وليست الأليتان، ولا الفخذ منها، لقول الصادق عليه السلام: (الفخذ ليس من العورة» 

وروى الصدوق أن الباقر عليه السلام كان يطلي عورته ويلف الازار على الإحليل فيطلي غيره سائر بدنه» (جامع المقاصد للمحقق الكركي2/94 المعتبر للحلي 1/122 منتهى الطلب 1/39 للحلي تحرير الأحكام 1/202 للحلي مدارك الأحكام 3/191 للسيد محمد العاملي ذخيرة المعاد للمحقق السبزواري الحدائق الناضرة2/5(.

عن أبي الحسن الماضي قال: العورة عورتان: القبل والدبر. الدبر مستور بالأليتين، فإذا سترت القضيب والأليتين فقد سترت العورة. ولأن ما عداهما ليس محل الحدث. فلا يكون عورة كالساق» (الكافي 6/501 تهذيب الأحكام1/374 وسائل الشيعة1/365 منتهى الطلب 4/269 الخلاف للطوسي1/396 المعتبر للحلي 1/122(.


وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: « الفخذ ليست من العورة » (تهذيب الأحكام1/374 وسائل الشيعة1/365). « والدبر نفس المخرج وليست الأليتان ولا الفخذ منها» (جامع المقاصد للمحقق الكركي2/94(


ولهذا كان الباقر يطلي عانته ثم يلف إزاره على طرف إحليله ويدعو قيّم الحمام فيطلي سائر بدنه» (الفقيه 1/117 وسائل الشيعة1/378 كتاب الطهارة للخوئي3/356 كتاب الطهارة1/422 للأنصاري(.
ويروى الكليني في الكافي أنه « بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) قَاعِدٌ إِذْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ عُرْيَانَةٌ حَتَّى قَامَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي فَجَرْتُ فَطَهِّرْنِي قَالَ وَ جَاءَ رَجُلٌ يَعْدُو فِي أَثَرِهَا وَ أَلْقَى عَلَيْهَا ثَوْباً فَقَالَ مَا هِيَ مِنْكَ فَقَالَ صَاحِبَتِي يَا رَسُولَ اللَّهِ خَلَوْتُ بِجَارِيَتِي فَصَنَعَتْ مَا تَرَى فَقَالَ ضُمَّهَا إِلَيْكَ».
فهل حقا يرضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تقف امرأة أمامه وهي عارية؟ ثم يأمر الزاني بها أن يضمها إليه؟


المهدي يتبع سنن العراة
ومن المضحكات التي يقولها الرافضة عن مهديهم المزعوم ما رواه الشيخ الطوسي والنعماني عن الإمام الرضى عليه السلام (أن من علامات ظهور المهدي أنه سيظهر عاريا أمام قرص الشمس
(حق اليقين للمجلسي ص347(.


مع أن مشايخ الشيعة يجمعون الأموال باسمه زعموا أنهم يجمعونها ليستعين بها الإمام على قضاء حوائجه إذا هو خرج من السرداب، مع أن العملات قد تغيرت وتبدلت على مدى ثلاثة عشر قرنا ولم يستفد منها سوى جيوب وبطون المراجع وأبناؤهم. فلماذا لا يشترون بهذا المال ولو ثيابا داخلية له
ا



النبي وحاشاه عند الشيعة يتعرى أمام الناس والنساء تقول الرواية. عن أبي جعفر عليه‌السلام قال خرج رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله يوم النحر إلى ظهر المدينة على جمل عاري الجسم فمر بالنساء.الكافي ج٥ص٥١٤وصححها المحشش المجلسي وثيقة




...



موضوع ذو صلة


شيعة العراق يجردون الحسن وحاشاه من ملابسة ويجعلوه عاري بعد ان القى عليهم خطبة هاجموه وكفروه تقول الرواية.فخطبَهم فقالَ :..ألا واِنَّ ما تَكرهُونَ في الجماعةِ خير لكم ممّا تحبُّونَ في الفُرقةِ..فنظرَ النّاسُ بعضُهم إِلى بعض وقالوا : ما تَرَوْنَه يرُيدُ بما قالَ؟ قالوا : نَظُنُّه ـ واللهِّ ـ يرُيدُ أن يُصالحَ معاويةَ ُويُسَلِّمَ الأمر إليه ، فقالوا : كفرَ ـ واللهِ ـ الرّجلُ ، ثمّ شدُّوا على فُسْطَاطِه فانتهبوه ، حتّى أخذوا مُصلاّه من تحتهِ ، ثمّ شدَّ عليه عبدُ الرحمن بن عبدِاللّهِ بنِ جِعَالٍ الأزْديّ فنزعَ مِطْرَفَه عن عَاتِقهِ ، فبقيَ جالساً متقلِّداً السّيفَ بغير رداءٍ.كتاب الإرشاد للمفيد ج٢ص١١و١٢المطرف : رداء من خز. «الصحاح ـ طرف ـ ٤ : ١٣٩٤».


طبعا الرواية عن الثقة  السبيعي عند الشيعة

أبو إسحاق السَّبيعي( 33 - 127 هـ ) عمرو بن عبد اللَّه بن عليّ الهمْداني أبو إسحاق السَّبيعي ، الكوفي . . وُلِد في زمن عثمان ، ورأى علياً - عليه السّلام يخطب .

 

أقوال العلماء فيه :

ـ عُدّه الشيخ السبحاني  من أصحاب الإمام الصادق (عليه السّلام ).

ـ قال العلَّامة المامقاني : . فالرجل في أعلى الحسن بل ثقة على الأظهر .

ـ عدّه ابن قتيبة في « معارفه » والشهرستاني في « الملل والنحل » في رجال الشيعة .

ـ قال الشيخ الطوسي في رجاله أبو إسحاق الهمداني ، السبيعي الكوفي : تابعي ، من أصحاب الصادق (عليه السلام) وقال في الكنى: أبو إسحاق الهمداني ، من أصحاب علي (عليه السلام) . وذكر في الكنى أيضا: أبو إسحاق السبيعي ، من أصحاب الحسن (عليه السلام ).

ـ قال الشيخ المفيد في الاختصاص - في ذيل تسميته من شهد مع الحسين ابن علي عليهما السلام بكربلاء - : " روى محمد بن جعفر المؤدب ، أن أبا إسحاق - واسمه عمرو بن عبدالله - السبيعي ، صلى أربعين سنة صلاة الغداة بوضوء العتمة ، وكان يختم القرآن في كل ليلة ، ولم يكن في زمانه أعبد منه ، ولا أوثق في الحديث عند الخاص والعام ، وكان من ثقات علي بن الحسين عليهما السلام ، وولد في الليلة التي قتل فيها أمير المؤمنين عليه السلام ، وقبض وله تسعون سنة " .

ينظر معجم رجال الحديث 14/رقم الترجمة 8947موسوعة طبقات الفقهاء ج1 /497 .



الرواية

کتاب : الإرشاد مجلد : 2 صفحه : 11 وص12 الشيخ المفيد


فسارَ حتّى أتى حَمّامَ عُمرَ ، ثمّ أخذَ على دَيرِكَعْبٍ ، فنزلَ سَاباط دون القَنطرةِ وباتَ هناكَ ، فلمّا أصبحَ أرَادَ أن يَمتحِنَ أصحابَه ويَستبرئَ أحوالَهم في الطّاعةِ له ، ليتميّزَ بذلكَ أولياؤه من أعدائه ، ويكونَ على بصيرِة في لقاءِ معاويةَ وأهلِ الشّامِ ، فأمرَ أن يُناديَ في النّاسِ بالصّلاةِ جامعةً ، فاجتمعَوا فصعدَ المنبرَ فخطبَهم فقالَ : «الحمدُ للهِّ بكلِّ ما حَمِدَه حامِدٌ ، وأشهدُ أن لا إِلهَ إِلاّ اللهُ كلَّما شهدَ له شاهدٌ ، وأشهدُ أنّ محمّداً عبدُه ورسولُه ، أرسلَه بالحقِّ وائتمنَه على الوحيِ .

أمّا بعدُ : فوَاللهِ إِنِّي لأرجو أن أكونَ قد أصبحتُ ـ بحمدِ اللهِ َومنِّهِ ـ وأنا أنصحُ خلقِ اللهِ لخلقهِ ، وما أصبحتُ محتملاً على مسلم ضغِيْنةً ولا مُريداً له بسوءٍ ولا غَائلةٍ ، ألا واِنَّ ما تَكرهُونَ في الجماعةِ خير لكم ممّا تحبُّونَ في الفُرقةِ ، ألا وَانِّي ناظرٌ لكم خيراً من نَظرِكم لأنفسِكم فلا تُخالِفوا أمري ، ولا تَرُدُّوا عليَّ رأيي ، غفرَ اللهُ لي ولكم وأرشَدَنِي ِوايّاكم لما فيه المحبّةُ والرِّضا» .

قالَ : فنظرَ النّاسُ بعضُهم إِلى بعض وقالوا : ما تَرَوْنَه يرُيدُ بما قالَ؟ قالوا : نَظُنُّه ـ واللهِّ ـ يرُيدُ أن يُصالحَ معاويةَ ُويُسَلِّمَ الأمر إليه ، فقالوا : كفرَ ـ واللهِ ـ الرّجلُ ، ثمّ شدُّوا على فُسْطَاطِه فانتهبوه ، حتّى أخذوا مُصلاّه من تحتهِ ، ثمّ شدَّ عليه عبدُ الرحمن بن عبدِاللّهِ بنِ جِعَالٍ الأزْديّ فنزعَ مِطْرَفَه عن عَاتِقهِ ، فبقيَ جالساً متقلِّداً السّيفَ بغير 
رداءٍ.ثمّ دَعَا بفرسِه فرَكِبَه ، وأحْدَقَ به طَوَائفُ مِن خاصّتِه وشيعتِه ومنعوا مِنه مَنْ أرادَه ، فقالَ : «ادعُوا إِليَّ رَبيْعةَ وهَمْدانَ » فدُعُوا له فأطافوا به ودفعوا النّاسَ عنه. وسارَو معَه شوبٌ منَ النّاسِ ، فلمّا مرَّ في مُظلمِ ساباط بَدَرَ إِليه رجلٌ من بني أسد يُقالُ له : الجَرّاحُ بنُ سِنان ، فأخذَ بلجامِ بغلتهِ وبيدِه مِغْوَلٌ وقالَ : اللهُ أكبرُ ، أشركتَ ـ يا حسنُ ـ كما أشركَ أبوكَ من قبلُ ، ثمّ طعنَه في فخذِه فشقَّه حتّى بلغَ العظمَ ، فاعتنقَه الحسنُ وَخَرّا جميعاً إِلى الأرضِ ، فوثبَ إِليه رجلٌ من شيعةِ الحسنِ يقُالُ له : عبدُالله بن خَطَلٍ الطّائي ، فانتزعَ المغولَ من يدِه وخَضْخَضَ به جوفَه ، وأكبَ عليهِ آخر يُقالُ له : ظَبْيَانُ بنُ عُمارةَ ، فقطعَ أنفَه ، فهلكَ من ذلكَ. وأُخِذَ آخرُ كانَ معَه فقُتِلَ.وحُمِلَ الحسنُ على سريرٍ إِلى المدائنِ ، فاُنزلَ به على سعدِ بنِ مسعودٍ الثّقفيّ ، وكانَ عاملَ أميرِ المؤمنينَ بها فأقرَّه الحسنُ على ذلكَ ، واشتغلَ بنفسِه يعُالِجُ جُرْحَه.

......

المطرف : رداء من خز. «الصحاح ـ طرف ـ ٤ : ١٣٩٤».

....

أقوال الشيعة للقصة



ونقل الراوندي أن أهل الكوفة كتبوا إلى معاوية : فإِنَّا معك وإن شئتَ أخذنا الحسن
وبعثناه إليك، ثم أغاروا على فسطاطه، وضربوه بحربة، وأخذ مجروحًا»(۱).

وينقل المسعودي (٢) أن الحسن الله لما خطب بعد اتفاقه مع معاوية ، قال : «يا أهل الكوفة، لو لم تَذْهَل نفسي عنكم إلا لثلاث خصال لذهِلَتْ : مقتلكم لأبي، وسلبكم ثقلي، وطعنكم في بطني، وإني قد بايعتُ معاوية فاسمعوا وأطيعوا وقد كان أهل الكوفة انتهبوا سرادق (۳) الحسن ورَحْلَه، وطعنوا بالخنجر في جوفه، فلما تيقن ما نزل به انقاد إلى الصلح» (٤).

 وجاء في (كشف الغمة للإربلي : وطعنه رجل من بني أسد الجراح بن سنان في فخذه، حتى بلغ العظم... وحُمِل الحسنُ على سَريرٍ إلى المدائن... واشتغل بمعالجة جرحه، وكتب جماعة من رؤساء القبائل إلى معاوية بالطاعة سرًّا، واستحثُوه على سرعة المسير نحوهم، وضمنوا له تسليم الحسن إليه عند دُنُوّهم من عسكره، أو الفتك به، وبلغ الحسين ذلك... فازدادت بصيرة الحسن البخذلانهم ،له وما أظهروه له من سبه وتكفيره، واستحلال دمه، ونهب فشقه أمواله»(٥).

(۱) الخرائج والجرائح، للراوندي (٥٧٦/٢) ، وبحار الأنوار، للمجلسى (٤٥/٤٤). 
(۲) المسعودي الشيعي: هو أبو الحسن علي بن الحسين بن علي من ذريَّة ابن مسعود، قال عنه الذهبي: «كان أخباريًا صاحبَ مُلح وغرائب وعجائب وفنون وكان معتزليا مات سنة ٣٤٥هـ. انظر: سير
أعلام النبلاء، للذهبي (٥٦٩/١٥).
(۳) السرادق: واحد (السرادقات) التي تُمد فوق صحن الدار، وكل بيت من كرسف أي قطن فهو (سرادق) يقال. بيت (مسردق) . انظر : مختار الصحاح للرازي (ص: ١٤٥) مادة: (س ر د ق).
(٤) مروج الذهب، للمسعودي (٤٣١/٢).
 (٥) كشف الغمة، للإربلي (١٦٣/٢).


....

وجه الطعن في الروايات السابقة
إن من أعظم الإهانة للحسن بن علي الله من قبل الشيعة أخذهم لمصلاه من تحته،
ونزعهم لردائه من على جسده، فهل يمكن إحسان الظن بهؤلاء الشيعة بعد هذا الصنيع؟ بل إن الأمر تجاوز الإهانة والتحقير إلى محاولة القتل والشروع فيه، فقد طعنوه في فخذه حتى نزف الدم منه، فهل بعد ذلك كله يمكن أن نصدق دعواهم في حبهم لآل البيت؟
الجواب عن الطعن في الروايات السابقة
يتضح جليا من النصوص السابقة أنه لم يُهن أحدٌ من أئمة آل البيت كما أهين الحسن بن علي من قبل الشيعة فإنهم بعد وفاة أبيه رَضِي اللَّهُ عَنْهُما جعلوه خليفته وإمامًا لهم، ولكنهم لم يلبثوا طويلًا حتى خذلوه مثل ما خذلوا أباه من قبل.
جاء في الاحتجاج عـن زيـد بن وهب الجهني قال: «لما طعن الحسن بن علي الله بالمدائن، أتيته وهو متوجع، فقلت: ما ترى يا ابن رسول الله؛ فإن الناس متحيرون؟ فقال: «أرى - والله - معاوية خيرا لي من هؤلاء، يزعمون أنهم لي شيعة؛ ابتغوا قتلي، وانتهبوا ثقلي، وأخذوا مالي، والله لئن أخذ منّي معاوية عهدًا أحقن به دمي وأؤمن به في أهلي، خيرُ من أن يقتلوني فيضيع أهل بيتي وأهلي ولو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعونني إليه سلما» (۱) .

(۱) الاحتجاج، للطبرسي (١٠/٢).

...

ويؤكد شيعي آخر وهو محمد كاظم القزويني محاولة الشيعة قتل الحسن فيقول : التاريخ الصحيح يثبت لنا بأن الذين كانوا مع الإمام الحسن ال وإن كانوا كثيرين إلا أنهم كانوا خائنين وغادرين فلم تُغْنِه كثرتُهم في قتال عدوه، ولقد بلغت الخيانة والغدر بهم إلى اللسان درجة أنهم كتبوا إلى معاوية: إن شئت تسليم الحسن، سلَّمناه لك وسك أحدهم مِعْوَلَه وطعن الإمام الحسن في فخذه حتى وصلت الطعنة إلى العظم، وخاطبه بخطاب لا ذكره فقال: «لقد أشركت يا حسن كما أشرك أبوك من قبل لذا فإنه الا لما أحسن منهم به يستسيغ الغدر والخيانة، وعلى أهل بيته عليهم السلام من الفناء من غير فائدة تعود إليهم ولا إلى الإسلام والمسلمين»(۱).

(۱) محاورة عقائدية، لأمير القزويني، (ص١٢٢).هو محمد كاظم بن إبراهيم بن هاشم الموسوي القزويني الحائري. ولد سنة ١٣٤٨هـ بكربلاء، ومن مؤلفاته: الإمام علي من المهد إلى اللحد، الإمام المهدي من المهد إلى الظهور، فاجعة الطف، وتوفي سنة ١٤١٥هـ. انظر: مقدمة كتاب الإمام علي من المهد إلى اللحد لمحمد كاظم القزويني (ص ۸).


....


وهذا محسن الأمين يروي شكوى الحسن الله من غدر الشيعة به، ويبين عدم وثوقه بهم، فيقول : عن الحسن الله قال: «إني رأيتُ أهل الكوفة قومًا لا يوثق بهم، وما اغتر بهم إلا ذل. ليس أحد منهم يوافق رأي الآخر، ولقد لقي أبي منهم أمورًا صعبةً وشدائد مُرَّة، وهي أسرع البلاد خرابا»(۳).
(۳) أعيان الشيعة، لمحسن الأمين (۲۷۲/۷).


ومما يدل على غدر هؤلاء الشيعة وخيانتهم، قول الإمام الحسن الله عنهم: «... ولكني عرفتُ أهل الكوفة، وبَلَوتُهم، ولا يصلح لي منهم من كان فاسدًا، إنهم لا وفاء لهم ولا ذمة في قول ولا فعل، إنهم لمختلفون، ويقولون لنا أن قلوبهم معنا وإن سيوفهم المشهورة علينا ... »(4).

(٤) الدر النظيم لابن حاتم العاملي (ص) (۵۱۳)، وبحار الأنوار للمجلسي (١٤٧/٤٤).






.



موضوع ذو صلة 

علي بن ابي طالب وحاشاه عندما جمع القرآن الذي اخفاه عند المهدي كان عاري او شبة عاري لم يلبس ويرتدي رداء أثناء الجمع ولا حتى يرتدي بردة 

وين توقير الله وتعظيمة وتعظيم شعائر الله القران وغيرها من ملائكة الخ عند جمع وكتابة القران متعري او شبة عاري

قال الله.ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب [الحج: 32].



هل فتنة الشيطان ونزع عنه لباسه

  • قال تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا} [سورة الأعراف، الآية 27].


لماذا لا يطبق هذة الآية


قال تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ} [سورة الأعراف، الآية 26].



والان الى الروايات وكلام علماء الشيعة ان علي عاري وشبة عاري لما جمع القرآن وكتبة ورتبة












تعليقات

المشاركات الشائعة

فهرس مدونة المهاجرين والانصار للرد على الشيعة الاثنى عشرية

فهرس طعونات الشيعة بالمعصومين

فهرس عدالة الصحابة بكتب الشيعة

فهرس بطلان العصمة

فهرس قسم الشرك

فهرس تحريف القران

علامة الشيعة الحلي : حكي عن المرتضى والشيخ الطوسي انهما ممن نفى قدرة الباري / وثاثق

المسعودي الشيعي والعياذ بالله يغلو بفاطمة قائلا لم تكن امراة عادية بل هي كائن ملكوتي تحلى في الوجود بصورة انسان بل كائن الهي جبروتي ظهر على هيئة امرأة بكتاب الاسرار الفاطمية ص 354 وثيقة

فهرس قسم الشرك وتحريف القران وبطلان العصمة وطعونات الشيعة بالمعصومين وفهرس عدالة الصحابة بكتب الشيعة الرافضة

روايات تحريف القران الصحيحة من كتب الشيعة بقلم المحاور المدافع عن القران ابو داحم