المفيد يجوز الصغائرعلى الانبياء قبل نبوتهم يقول.معصومون من الكبائر قبل النبوة وبعدها وأما ما كان من صغير لا يستخف فاعله فجائز وقوعه منهم قبل النبوة وعلى غير تعمد و..وهذا مذهب جمهور الإمامية ، والمعتزلة بأسرها تخالف فيه" أوائل المقالات المفيد ص ٦٢ .
المفيد يجوز الصغائرعلى الانبياء قبل نبوتهم يقول. معصومون من الكبائر قبل النبوة وبعدها وأما ما كان من صغير لا يستخف فاعله فجائز وقوعه منهم قبل النبوة وعلى غير تعمد و..وهذا مذهب جمهور الإمامية ، والمعتزلة بأسرها تخالف فيه" أوائل المقالات المفيد ص ٦٢ . . { جواز وقوع الانبياء , في الصغائر التي لا يستخف فاعله } قال المفيد: "٣٢ - القول في عصمة الأنبياء - عليهم السلام - أقول : إن جميع أنبياء الله - صلوات الله عليهم - معصومون من الكبائر قبل النبوة وبعدها وما يستخف فاعله من الصغائر كلها ، وأما ما كان من صغير لا يستخف فاعله فجائز وقوعه منهم قبل النبوة وعلى غير تعمد وممتنع منهم بعدها على كل حال ، وهذا مذهب جمهور الإمامية ، والمعتزلة بأسرها تخالف فيه" اهـ . ٣٧٨ - أوائل المقالات - المفيد - ص ٦٢ . ........................... ومن خلال نقل كلام المفيد يتبين لنا بطلان كلام المجلسي , حيث قال : "قد مضى القول في المجلد السادس في عصمتهم عليهم السلام عن السهو والنسيان و جملة القول فيه أن أصحابنا الإمامية أجمعوا على عصمة ...